الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بمنشط الشيح من نجد لنا وطن

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُلَم تَجرِ ذِكراهُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبُ
٢
إِذا رأَى الأُفقَ بالظَّلماءِ مُختَمِراأَمسى وَناظِرُهُ بِالدَّمعِ مُنتَقِبُ
٣
ونشقَةٍ مِن عَرارٍ هزَّ لِمَّتَهُرُوَيحَةٌ في سُراها مَسَّها لَغَبُ
٤
تشفي غَليلاً بصَدري لا يُزَحزِحهُدَمعٌ تُهيبُ بِهِ الأَشواقُ مُنسَكِبُ
٥
والنَّارُ بالماءِ تُطفَى فالهموم لهافي القَلبِ نارٌ بِماءِ العَينِ تَلتَهِبُ
٦
فَقالَ صَحبي غداةَ الشِّعبِ من حضَنٍوَالخَدُّ يَهمي عَلَيهِ واكِفٌ سَرِبُ
٧
حتّامَ تَبكي دماً والشَّيبُ مبتَسِمٌوَالعُمرُ قَد أَخلَقَتْ أَثوابُهُ القُشُبُ
٨
فَما ثَنَى اللَّومُ مِن غَربي وَذا عَمَهٌيا سَلمَ ما أَنا بَعدَ الشَّيبِ وَالطَّرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة