١
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةًعَلى رَغمِ عاتٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
٢
بِضَربٍ كَإيزاغِ المَخاضِ مُشاشُهُوَطَعنٍ كَأَفواهِ اللِقاحِ السَوادِرِ
٣
وَسَل أُحُداً لَمّا اِستَقَلَّت شِعابُهُبِضَربٍ لَنا مِثلَ اللِيوثِ الخَوادِرِ
٤
أَلَسنا نَخوضُ الخَوضَ في حَومَةِ الوَغىإِذا طابَ وِردُ المَوتِ بَينَ العَساكِرِ
٥
وَنَضرِبُ هامَ الدارِعينَ وَنَنتَميإِلى حَسَبٍ مِن جِذمِ غَسّانَ قاهِرِ
٦
وَلَولا حَياءُ اللَهِ قُلنا تَكَرُّماًعَلى الناسِ بِالخَيفَينِ هَل مِن مُنافِرِ
٧
فَأَحياؤُنا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الثَرىوَأَمواتُنا مِن خَيرِ أَهلِ المَقابِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.