الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أيها الساعي لتدرك مجدنا

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا أَيُّها الساعي لِتُدرِكَ مَجدَناهَلُمَّ فَما أَنباكَ عِلماً كَخابِرِ
٢
لَقَد كانَ في القُرآنِ لَو كُنتَ عالِماًبِهِ مَجدُنا في مُحكَماتِ البَصائِرِ
٣
مَنِ المُؤثِرونَ وَالخَصاصَةُ فيهِمُعَلى كُلِّ ذي قُربى عَظيمِ الأَواصِرِ
٤
قَبيلٌ وَقوا شُحَّ النُفوسِ فَأَفلَحواوَطابَت لَهُم مُستَخفَياتُ السَرائِرِ
٥
فَعِش راغِماً أَو مُت بِغَيظِكَ إِنَّناأُلو حَسَبٍ عالٍ عَلى الناسِ قاهِرِ
٦
وَسامٍ بِعَينَيهِ لِما لا يَنالَهُكَساعٍ بِرِجلَيهِ لِإِدراكِ طائِرِ
٧
وَنَحنُ أُناسٌ أَصلُنا الأَزدُ مِنهُمُنُضاراً نَبَتنا في الفُروعِ النَواضِرِ
٨
وَنَحنُ بَنو الغَوثِ بنِ نَبتِ بنِ مالِكٍبنِ زَيدِ بنِ كَهلانَ وَأَهلُ المَفاخِرِ
٩
يَمانونَ تَدعونا سَبا فَنُجيبَهاإِلى الجَوهَرِ المَكنونِ خَيرِ الجَواهِرِ
١٠
وَنَحنُ مُلوكُ الناسِ مِن عَهدِ تُبَّعٍإِذِ المُلكِ في أَبناءِ عَمروِ بنِ عامِرِ
١١
وَنَحنُ جَلَبنا الخَيلَ مِن سَروِ حِميَرٍإِلى جاسِمٍ بِالمُحنَقاتِ السَنادِرِ
١٢
يَكادُ صَهيلُ الخَيلُ فيها يُصِمُّناوَزَجرُ الحُداةِ في حَنينِ السَواجِرِ
١٣
نَقودُ جِيادَ الخَيلِ قُبّاً كَأَنَّهاسِراحَ عَدَت في ذي أَهاضيبِ ماطِرِ
١٤
وَنورِدُ أَبطالَ العَدُوِّ مَناهِلاًحِياضَ المَنايا وِردُها غَيرِ صادِرِ
١٥
عَلى كُلِّ جَرداءَ الأَديمِ وَأَجرَدٍنَظَلُّ عَلَيها بِالرِماحِ الشَواجِرِ
١٦
وَلَولا حَذارُ اللَهِ قُلنا تَكَرُّماًعَنِ الناسِ يا لَلناسُ هَل مِن مُفاخِرِ
١٧
وَحِميَرَ مِنّا أَهلُ بَذلٍ وَرَأفَةٍوَأَصحابُ قَمعٍ لِلعَدُوِّ المُكابِرِ
١٨
وَهَمدانُ أَحلاسُ الجِيادِ لَدى الوَغىيَموجونَ مَوجَ البَحرِ عِندَ التَكاثُرِ
١٩
وَكِندَةُ فيها كُلُّ قَرمٍ سَمَيدَعٍأولَئِكَ أَصحابي وَوُدّي وَناصِري
٢٠
وَشَعبٌ رَفيعٌ مِن قُضاعَةَ فاضِلٍعَلى كُلِّ شَعبٍ مِن شُعوبِ العَمائِرِ
٢١
أولَئِكَ قَومي إِن دَعَوتُ أَجابَنيثَمانونَ أَلفاً في الحَديدِ المَظاهِرِ
٢٢
إِذا شَرَّعوا الراياتِ لَم يَتَواكَلواوَفيهِم حِفاظِ الأَريَحِيِّ المُظافِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة