١
لَقَد عَظُمَت فينا الرَزِيَّةُ إِنَّناجِلادٌ عَلى رَيبِ الحَوادِثِ وَالدَهرِ
٢
عَلى الجِسرِ يَومَ الجِسرِ لَهفي عَلَيهِمفَيا لَهفَ نَفسي لِلمُصابِ عَلى الجِسرِ
٣
يَقولُ رِجالٌ ما لَحَسّانَ باكِياًوَمالِيَ لا أَبكي عَلى المَعشَرِ الزُهرِ
٤
وَما لِيَ لا أَبكي عَلى خَيرِ فِتيَةٍبِباروشَما أَضحَت دِماؤُهُمُ تَجري
٥
فَإِنّي لَباكٍ ما حَيِيتُ وَلَو بَكىعَلى المَيتِ مَيتٌ جُدتُ بِالدَمعِ في قَبري
٦
فَلَهفي عَلى الأَجلى سَليطٍ وَرَهطِهِوَلَهفي عَلى لَيثِ الغَريفِ أَبي جَبرِ
٧
وَأَشيَبَ ثَوباهُ الوَقارُ وَناشِقٍإِذا اِنقَشَعَت عَنهُ الضَبابَةُ كَالبَدرِ
٨
كَأَنَّ سَليطاً يَومَ شَدَّ بِسَيفِهِوَأَلقى القِناعَ الحَرِثُ بنُ أَبي شِمرِ
٩
أُصيبوا وَفي شَهرِ الصِيامِ بَقِيَّةٌلِسَبعِ لَيالٍ تِلكُمُ لَيلَةُ القَدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.