الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت أغضب أن أسب فسبني

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٦ قراءة
١
قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّنيعَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ
٢
عَبدٌ مِنَ الهُجُنِ اللِئامِ نَمى بِهِفَحلٌ لَئيمٌ أَصلُهُ لِسَفاحِ
٣
جَلَبَتهُ شارِيَةُ التِجارِ مِنَ اِرضِهِفَأَتَوا بِأَسوَدَ مُنتِنِ الأَرواحِ
٤
فَشَراهُ مَن يَبغي الرَباحَ بِمالِهِقِرداً خَبيثاً ثائِرَ الصُمّاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة