١
أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداًسَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِما
٢
وَإِن كُنتَ قَد كَذَّبتَهُ وَخَذَلتَهُوَحيداً وَطاوَعتَ الهَجينَ الضُراغِما
٣
وَلَو كُنتَ حُرّاً في أُرومَةِ هاشِمٍوَفي سِرِّها مِنهُم مَنَعتَ المَظالِما
٤
وَلَكِنَّ لِحياناً أَبوكَ وَرِثتَهُوَمَأوى الخَنا مِنهُم فَدَع عَنكَ هاشِما
٥
سَمَت هاشِمٌ لِلمَكرُماتِ وَلِلعُلىوَغودِرتَ في كَأبٍ مِنَ اللُؤمِ جاثِما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.