١
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُنسَكِبِوَاِبكي خُبَيباً مَعَ الغادينَ لَم يَؤُبِ
٢
صَقراً تَوَسَّطَ في الأَنصارِ مَنصِبُهُحُلوَ السَجِيَّةِ مَحضاً غَيرَ مُؤتَشَبِ
٣
قَد هاجَ عَيني عَلى عِلّاتِ عَبرَتِهاإِذ قيلَ نُصَّ إِلى جَذعٍ مِنَ الخَشَبِ
٤
يا أَيُّها الراكِبُ الغادي لِطِيَّتِهِأَبلِغ لَدَيكَ وَعيداً لَيسَ بِالكَذِبِ
٥
يا اِبنَي فُكَيهَةَ إِنَّ الحَربَ قَد لَقِحَتمَحلوبُها الصابُ إِذ تُمرى لِمُحتَلِبِ
٦
فيها أُسودُ بَني النَجّارِ يَقدُمُهُمشُهبُ الأَسِنَّةِ في مُعصَوصِبٍ لَجِبِ
٧
سائِل بَني الحَرِثِ المُزري بِمَعشَرِهِأَينَ الغَزالُ عَلَيهِ الدُرُّ مِن ذَهَبِ
٨
يا حارِ قَد كُنتَ لَولا ما غَضِبتَ لَهُلِلَّهِ دَرُّكَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ
٩
جَلَّلتَ قَومَكَ مَخزاةً وَمَنقَصَةًما لَن يُجَلَّلَهُ حَيٌّ مِنَ العَرَبِ
١٠
يا سالِبَ البَيتِ ذي الأَركانِ حِليَتَهُأَدِّ الغَزالَ فَلَن يَخفى لِمُستَلِبِ
١١
بِئسَ البَنونَ وَبِئسَ الشَيخُ شَيخُهُمُتَبّاً لِذَلِكَ مِن شَيخٍ وَمِن عَقِبِ
١٢
تِلكُم قُبَيِّلَةٌ حُصَّت وَقَلَّلَهادَعوى خُبَيبِ الَّتي حَقَّت وَلَم تَخِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.