١
يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاًفَاِفِدِ الأُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِ
٢
أَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَهاوَالحَقُّ يَفهَمُهُ ذَوُو الأَلبابِ
٣
إِنَّ الفَرافِصَةَ بنَ الاَحوَصِ عِندَهُشَجنٌ لِأُمِّكَ مِن بَناتِ عُقابِ
٤
أَجمَعتُ أَنَّكَ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشىفي فُحشِ مومِسَةٍ وَزَهوِ غُرابِ
٥
وَكَذاكَ وَرَّثَكَ الأَوائِلُ إِنَّهُمذَهَبوا وَصِرتَ بِخِزيَةٍ وَعَذابِ
٦
وَاللُؤمُ مِنكَ وِراثَةٌ مَعلومَةٌهَيهاتَ مِنكَ مَكارِمُ الأَنسابِ
٧
فَوَرِثتَ والِدَكَ الخِيانَةَ وَالخَناوَاللُؤمَ عِندَ تَقايُسِ الأَحسابِ
٨
وَأَبانَ لُؤمَكَ أَنَّ أُمَّكَ لَم تَكُنإِلّا لِشَرِّ مَقارِفِ الأَعرابِ
٩
في فُحشِ مومِسَةٍ قَليلٍ عَقلُهامَشهورَةٍ بِالفُحشِ ذاتِ سِبابِ
١٠
وَوَسَمتَ إِستَكَ ثُمَّ قُلتَ أَنا الفَتىوَخَضِبتَ كَفَّي سارِقٍ بِخِضابِ
١١
وَجَلَستَ لِلعُهّارِ مَجلِسَ فِتنَةٍوَذَمَمتَ عَينَي مومَسٍ بِصُوابِ
١٢
مَنَّتكَ نَفسُكَ يا اِبنَ صَقعَبَ مُنيَةًكَذَبَتكَ نَفسُكَ ما لَها مِن نابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.