١
الله أكبر رزء نكس العلماوأسس الحزن في البابنا ألَمَا
٢
واهتزت الأرض عاليها وسافلهاحتى السموات والعرش الذي عظما
٣
في الشرق والغرب منها رجة رجفتتكاد تقلب هذا الكون منعدما
٤
والخطب يرجف أكواناً إذا اندهشتنعم ويوري سعيراً بالجوى ضرما
٥
مصيبة ساقت الأقدار سائقهاوعاق عائقها وقعاً بما دهما
٦
وأرصدت لأوان آن موقعهوللمواقع أوقات كما علما
٧
رزيئة الدهر هل أبقيت باقيةتبقى لنا سلوة الأحزان مستلما
٨
ما للنوائح لا ترقى لها مقلما للجوانح حرى والبلاء طمى
٩
أرى الحياة ولا عيش يلذ بهارغداً وحادي المنايا زادنا غمما
١٠
أرى الظلام سجى طمسا معالمهما للسراة اهتدا يخطونه قدما
١١
حقاً تغيب بدر الأرض تحت ثرىحتى تجسد ديجور الدجى ظلما
١٢
فمن يقدر تقديراً منازلهبعد الأفول فلا نور لما انبهما
١٣
بل من على الشمس إذ تجري مقدرةلمستقر لها حيث الضيا انكتما
١٤
هذي منازل من ولى على أسفأعني الامام وأعني المفرد العلما
١٥
أعني الخليلي امام المسلمين ومندهى الكوائن من منعاه ما دهما
١٦
محمد نجل عبد الله نجل سعيد الأبر ونجل السادة العلما
١٧
من لي على صرف دهر سل صارمهفما انثنى عنه حتى حز واصطلما
١٨
قل للذي طير المنعى بذا نبأأطرت طائر شؤم روع الأمما
١٩
أطرت روح حياة العلم فانجذبتوللمعارف روح تنشط الهمما
٢٠
هذي الرزيئة أهل الأرض إن لهاوقعاً وصدعاً عظيماً ليس ملتئما
٢١
حكت بدهشتها سعداً وهزتهعرش الإله بخير القرن لو قدما
٢٢
هما شبيهان في رزء وفي جللوفي موازنة الأقدار بينهما
٢٣
سعد بسعد حياة طاب مسكنهوطاب مأمنه يهنا الهنا نعما
٢٤
وذا اقتفاه اقتداء في طريقتهفي العلم والحلم والتعديل ان حكما
٢٥
كذلك العلم يعلى المرء منزلةرفيعة الشأن في أسمى الذرى قمما
٢٦
لكن على الجد والاخلاص في عملوفي ثبات واخبات وكشف عمى
٢٧
ولاحق فضله مع سابق فرطاسيان في الرتب العليا لهم عظما
٢٨
هذا مقامك في دنياك غايتهبدءا وما نقص المقدار مختتما
٢٩
أبا خليل تركت الأرض موحشةفما أرى ثغرها بالأنس مبتسما
٣٠
تركت دولتك الزهراء ذاويةبعد النضارة لما غيثها انعدما
٣١
ارجع فديتك للافتاء كان لهكنز من العلم يؤتي الحكم والحكما
٣٢
أيدفن الكنز والآمال راجيةمنه المنافع كم أغنى وكم عمما
٣٣
ارجع فديتك للدين الحنيف بكىبأعين اليتم لما فارق الرحما
٣٤
كنت الكفيل له حفظاً تؤيدهحامي الذمار شديد الغار محتزما
٣٥
قلد فديتك هذا الحق صارمهلا يغمد السيف والبطلان قد نجما
٣٦
أدري المحال فما والله مرتجعلعالم الفقد سهم الموت فيه رمى
٣٧
لكن عهود حياة قمت أذكرهاوأنتقي الدر مكنوناً لها كلما
٣٨
لهفي عليك امام العلم حين سرتبك المنايا مطايا ما انثنت قدما
٣٩
كأنما النار في أحشائنا التهبتوعاديات الليالي تبعث الغمما
٤٠
ان نبكك اليوم ندباً خير مرتحلنبك الفضيلة والأخلاق والشيما
٤١
نبك المكارم بسطاً صار منقبضاانقبض الكف عن بسط الندى كرما
٤٢
نبك السياسة إذ أبوابها انغلقتقد كنت فاتح مخفي بها انبهما
٤٣
نبك المعارف لما غاب عارفهانبكي وفاءك يا أوفى الورى ذمما
٤٤
نبكي مجالسك الزهراء حيث خلتتشكو الجفاء فأين الوفد مزدحما
٤٥
نبكي شمائلك الحسناء خالدةفي صفحة الدهر تأثيراً سنا علما
٤٦
نبك الكمال ونفساً فيك كاملةنبك المحيا فكم بالمنظر ابتسما
٤٧
نبك القناة فقد لانت لغامزها الأصباح الامسا أراك الشيب والهرما
٤٨
ويلاه ويلاه ما يجدي البكاء ومايبدي الحداء لمودوع غدا رمما
٤٩
قطب الأوان ويا زين المكان ويانور الزمان أخا الايمان بدرسما
٥٠
قربت سيرة أصحاب النبي هدىصافحتهم بيد ولو مضوا قدما
٥١
وما نظرت إلى الدنيا وزهرتهاوكيف والنور جلاء الدجى ظلما
٥٢
أبصرت غايتها من بعدما انكشفتإن البقاء سراب ما يبل ظما
٥٣
وما لبست سوى التقوى على حذروالله يخشاه من هذا الورى العلما
٥٤
أقمتها مدة بالعدل سائرةبالحق ظاهرة حزماً ومعتزما
٥٥
وتلك وصلة عمر لا مزيد لهاوليس ينقص عمر أن يطل نسما
٥٦
قضى الإله فناء العالمين كماقضى البقاء له في لوحه ارتسما
٥٧
ماذا أقول إمام المسلمين وقدعاج العنان عن المعدى فما اقتحما
٥٨
قد لزني العجز عن إدراك غاية ماأروم في الندب منثوراً ومنتظما
٥٩
وللذهول انفعال بالنهى وقفتبه المدارك عن إلمام ما التأما
٦٠
وكيف تبلغ أقدار لك ارتفعتبها الورى انتفعت كالغيث حين همى
٦١
أفضت بحرين من علم ومن كرمكلاهما زاخر في الفيض حين طمى
٦٢
سست الرعية بالتدبير متئداًبالحق معتمداً بالله معتصما
٦٣
وقف على الشرع في حكم وضرب يدعلى الظلوم وانصاف لمن ظلما
٦٤
كم حز بالسيف قطاع الطريق وكمقد بز بالعزم أرباب السطى عزما
٦٥
تخشى مهابته قبل المثار فإنغشى المثار أطار البطل وانقصما
٦٦
موفق الفتح ما فوجي باصبعهامصاعب الأمر الا سهل الأزما
٦٧
لله غيرته لله سيرتهلله نصرته لله إن هجما
٦٨
كم حمل الصدر أثقالاً لو اجتمعتصدور كل الورى ضاقت بها همما
٦٩
كم ترجع الناس بعد الوصل راضيةشاءت معارف أو شاءت يداً كرما
٧٠
يملي ويكتب والأشغال عارضةويوجز القول إعجازاً فلم يرما
٧١
كم حار ذو الفكر في سطر بموجزةمن البيان والقى عيه القلما
٧٢
الله آتاه هذا العلم منزلةسما بها الوهب والالهام حيث سما
٧٣
أتيتنا يا امام الدين في زمنأنت الغريب به فضلاً علا عظما
٧٤
أين المثيل على حسنى تقوم بهاوالوجهة الحق والاخلاص ملتزما
٧٥
قضيت عمرك في زهد وفي ورعحتى أتاك يقين وقعه انحتما
٧٦
لبيتها دعوة جاء البشير بهابمقعد الصدق والرضوان مغتنما
٧٧
قدمت صالحة الأعمال خالصةلوجه ربك شكاراً له نعما
٧٨
والمتقون لهم أجر على عملذاك الجزاء فيا طوبى لمن رحما
٧٩
قرائح الوهب جودي بالرثاء ففيهذا المقام مقال ينتفى كلما
٨٠
ويا بني ملة الاسلام تعزيةمني إليكم وقلبي بالأسى اضطرما
٨١
دمع تحدر من عيني منسكباًتخاله السحب في تسكابها الديما
٨٢
بشرى سعادته في الاحتضار أتتطلاقة الوجه براقاً ومبتسما
٨٣
من الكرامة يا مولاي إن بقيتخلافة الله في رأس العلى علما
٨٤
من الكرامة يا مولاي مجتمعحوى الجموع من الآفاق مزدحما
٨٥
من الكرامة حر الشمس حجبهظل الغمامة حال الدفن مرتكما
٨٦
من الكرامة نفح الطيب من جدثأودعت فيه ونور ساطع لسما
٨٧
من الكرامة هذا الكون أجمعهراض عليك كما أخلصت معتزما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.