الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سُبْحَانَ مَنْ كُلٌ يُسَبِّحُهُ بِهِوإِلَيْهِ مِنهُ يَدِينُ مَن قَدْ دَانَا
٢
سُبْحَانَ مَن للكَونِ كَانَ مُكَوِّنًامَا كَانَ أو سَيَكونُ كَونًا كَانَا
٣
سُبحَانَ مَن شَهِدَ الوُجُودُ بِجُودِهِوَوُجُودِهِ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَا
٤
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ أوَّلٌ بل آخِرٌقَد كَانَ فَرْدًا دايِمًا مَنَّانَا
٥
سُبحَانَ مَنْ هُوَ ظَاهِرٌ فِي فعلِهِبَل بَاطِنٌ في وَصفِهِ مَوْلَانَا
٦
سُبحَانَ من هُوَ وَاحِدٌ في مُلكِهِقَدْ كَانَ قِدْمًا مَالِكًا دَيَّانَا
٧
سُبحَانهُ المَلكُ الذي مَلَكَ الوَرَىوالمُلكَ والمَلَكوتَ والأكوَانَا
٨
سُبْحَانَ مَن قَد كَانَ في أوصَافِهِصَمَدًا حَكِيمًا عَالِمًا رَحمَانَا
٩
سُبْحَانَ مَن هوَ قَادِرٌ ومُقَدِّرٌكُلًّا مَكَانًا كَانَ أو أزمَانَا
١٠
سُبْحَانَ مَن هُوَ خَالِقٌ ومُصَوِّرٌخَلْقًا نَبَاتًا كَانَ أو حَيَوَانَا
١١
سُبْحَانَ مَنْ خَلقَ الخَلايِقَ كُلَّهَاوَعَلَى الجَميعِ فَفَضَّلَ الإنْسَانَا
١٢
سُبْحَانَهُ القَيُّومُ رَبٌ قَاهِرٌأَكْدَى وأَعطى مَن يَشَا إمْكَانَا
١٣
سُبحَانَهُ القُدُّوسُ قَدَّسَ نَفسَهُوبِسْورَةِ الإخلَاصِ عَنهُ أبَانَا
١٤
سُبحَانَ مَن قَدْ يَستَحيِلُ بوَصفِهِأَنَّى وأينَ الآنَ آنَ إيَانَا
١٥
سُبحَانَ مَن جَعَلَ الفَنَا يَحدُو الدُّنَافَحَدَى إلى الأُخرَى بِهَا وِحدَانَا
١٦
سُبحَانَ مَن نَصَبَ الصُّوَى لأُولِي النُّهَىعَلَمًا يَدُلُّ عَلى الصِّفَاتِ عَيَانَا
١٧
سُبْحَانَ مَن آيَاتُهُ في خَلقِهِدَلَّتْ عَليْهِ دَلَالَةً وبَيَانَا
١٨
سُبْحَانَ مَن فَتَقَ السَّمَا من رَتْقِهَافَتْقًا فَصَارَتْ في العُلَى أرْكَانَا
١٩
سُبحَانَ مَن جَعَلَ النُّجُومَ بِنَوئِهَافَلَكًا يَدُورُ بِأمرِهِ دَوَرَانَا
٢٠
سُبحَانَ مَنْ بَسَطَ البَسِيطَةَ آيَةًوَرَسَى الجِبَالَ وَبَدَّدَ الأوطَانَا
٢١
سُبحَانَ مَن بِالمَاء أخرَجَ حَبَّهَاونَبَاتَهَا وكِذَابَهُ أحيَانَا
٢٢
سُبْحَانَ من جَعَلَ الرِّيَاحَ مُثِيرَةًللمُعصِرَاتِ بِمَائهَا أحيَانَا
٢٣
سُبحَانَ مَن بَرَأَ البَرى مِن مَائِهِوبَرَى البَرِيَّةَ مِن بَرَىً وبَرَانَا
٢٤
سُبْحَانَ مَن أنْشَا أبَانَا آدَمًاوَكَمَا يَشَا مِنْ آدَمٍ أنْشَانَا
٢٥
سُبْحَانَ مَن جَعَلَ الجُسُومَ هَيَاكِلًاتَحوِي الطَبَايِعَ أربَعًا أقْرَانَا
٢٦
سُبحَانَ مَن للرُّوحِ قَدَّرَهَا كَذَاللنَّفسِ وَالعَقلِ الرَّفيعِ مَكَانَا
٢٧
سُبْحَانَ مَن جَعَلَ النُّفُوسَ نَفِيسَةًولنَفْسِ أَنْفَاسِ الهَوَا مَيْدَانَا
٢٨
سُبحَانَ مَنْ فِي القَلبِ أَكْمَنَ نُورَهُإذْ كَانَ بالسِّرِّ المَصُونِ مُصَانَا
٢٩
سُبحَانَ مَن بالصَّدرِ صَوَّرَ صَيْقَلًايَجْلِي مِنَ النَّفسِ الصَّدَا عَجْلَانَا
٣٠
سُبحَانَ مَن جَعَلَ الهَوَى يَهوَى البَذَىوعَنِ الهَوَى يَنْهَى النُّهَى فَنَهَانَا
٣١
سُبحَانَ مَنْ قَمَسَ النُّهى بِبَهَا البَهَالَمَّا استَكَانَ وَزادَهُ عِرفَانَا
٣٢
سُبحَانَ مَنْ لِجَلَالِ عِزِّ كَمَالِهِدَهِشَ الحِجَى في خَجْلةٍ حَيرَانا
٣٣
سُبْحَانَ مَنْ أوسَاهُ مِن أسْرَارِهِسِرًّا فَكَانَ لِكَسرِهِ جُبرَانَا
٣٤
سُبحَانَ مَن جُلُّ العَجَايبِ مُودِعٌفِي طَيِّ إنسَانٍ حَوَى جُثْمَانَا
٣٥
سُبحَانَ فَاطِرِنَا وفاطِرِ رِزقِنَافَصَلَ الأُمُورَ وفَصَّلَ الألوَانَا
٣٦
سُبحَانَ من فَاضَت فَوَاضِلُ فَضْلِهِفَفَضَتْ عَلَى كُلِّ الوَرَى فَيَضَانَا
٣٧
سُبْحَانَ مَن بالفَضْلِ فَضَّلَ بعضَنَاحِلمًا وَعِلمًا رَاسِخًا وَجَنَانَا
٣٨
سُبْحَانَ مَن جَعلَ النَّبِيَّ مُحَمّدًاخَيرَ الوجودِ لِخَلقِهِ قُربَانَا
٣٩
سُبحَانَ مَن جَعَلَ الشَّفِيعَ مُحَمَّدًاسِرَّ الجَلالَةِ قايِمًا سُلطَانَا
٤٠
سُبحَانَ مَن بِطُلُوعِ شَمسِ ظُهُورِهِمَحَقَ الضَّلَالَ وطَفَّلَ البُهتَانَا
٤١
سُبحَانَ من صَفَّى سَرَائرَ سِرِّهِمِن كُلِّ عَيبٍ يُنقِصُ الهُرمَانَا
٤٢
سُبحَانَ من شَرَقَتْ مَشَارِقُ دِينِهِمِن نُورِهِ نُورًا يُرى إعلَانَا
٤٣
سُبْحَانَ من أولَاهُ سِرًّا بَاهِرًانُورًا فأحرَقَ نُورُهُ الشَّيطَانَا
٤٤
سُبحَانَ مَن نَصَبَ الأمينَ بِيُمْنِهِللمُؤمِنِينَ المُتَّقِينَ أمَانَا
٤٥
سُبحَان مَن لدُعَاهُ لَمّا أنْ دَعَاهُدَعَا لِدَعوةِ مَا دُعِي فَدَعَانَا
٤٦
سُبحَانَ مَن أهدَاهُ ثُم هَدَى بِهِفَهُوَ الهِدَايَةُ للهُدى أهدَانَا
٤٧
سُبحَانَ مَن أحبَا الحَبِيبَ بِحُبِّهِولِحُبِّهِ مِن حُبِّهِ أَحْبَانَا
٤٨
سُبحَانَ مَن أسرَى بهِ في لَيلَةٍوأراهُ مِن آيَاتِهِ بُرهَانَا
٤٩
سُبحَانَ مَن أَسْرَى الغُيُوبَ لِسِرِّهِوأتَاهُ مِن آيَاتِهِ قُرآنَا
٥٠
سُبحَانَ مَن شَقَّ المُنيرَ لَهُ وَقَدجَعَلَ الغمَائمَ فوقَهُ تِيجَانَا
٥١
سُبحَانَ من أجرَى المَعِينَ بِقُدرَةٍمِن بَينِ أنمُلِ كَفِّهِ جَرَيَانَا
٥٢
سُبْحَانَ مَن بُرهَانُهُ لرَسُولِهِقَطعَ الأَتِيِّ بِعَبرَةٍ سُرعَانَا
٥٣
سُبحَانَ مَن فَارَ القليبُ بأمرِهِلَمَّا دَعَاهُ ودَاعَبَ الثُّعبَانَا
٥٤
سُبحَانَ مَن فَاهَ الحَصَى بألُوكَةٍمِنهُ إلَيهِ وفَوَّهَ الأغصَانَا
٥٥
سُبحَانَ مَن شَهَدَ الغَزَالُ لِعَبْدِهِوأَبُو الحَسِيلِ فَكَاشِفٌ تِبيَانَا
٥٦
سُبحَانَ مَن آيَاتُهُ لِخَلِيلِهِجَمَّت فَأنَّى حَصرُهَا حُسْبَانَا
٥٧
سُبحَانَ مَن حَمَدَ الرَّسُولَ بِحَمدِهِوبِذَاكَ في آيٍ لَهُ أنبَانَا
٥٨
سُبحَانَ من قَرَنَ اسمَهُ معَ إسمِهِدِينًا يُدَانُ لَهُ بِهِ ايقَانَا
٥٩
سُبحَانَ مَن جَعَلَ المُطِيعَ مُطِيعَهُوعَصِيَّهُ العَاصِي لَهُ عُدوَانَا
٦٠
سُبحَانَ من أبلَى العِبَادَ تَعَبُّدًابِعِبَادَةٍ أَبلَى بِهَا فَبَلَانَا
٦١
سُبحَانَ مَن عَرُضَتْ عَوَارِضُ فَضْلِهِوَعَلَى البَرِيَّةِ أمْطَرَتْ إيمَانَا
٦٢
سُبحَانَ مَن خَصَّ الخُصُوصَ بِوِدِّهِوأَذَادَ مُرتَادَ الهَوَى كُفْرَانَا
٦٣
سُبحَانَ مَن يَهدِي المُريدَ سَبِيلَهُويُضِلَّ مُعتَمَّ العَمَى عِصيَانَا
٦٤
سُبحَانَ مَن جَعَلَ الجِنَانَ ثَوَابَهُوعِقَابَهُ وعَذَابَهُ النِّيرَانَا
٦٥
سُبحَانَ مَن يُردِي الرَّدِيَّ بِنَارِهِوبِجُودِهِ يُولِي الوَلِيَّ جِنَانَا
٦٦
سُبحَانَ مَن هَلكَ العَصِيُّ بِعَدلِهِونَجَا المُطيعُ بفضلِهِ إحسَانَا
٦٧
سُبحَانَ مَن شَرَعَ الشَّرَايِعَ رَحمَةًمَن فَضلِهِ أدرَى بِهَا أدرَانَا
٦٨
سُبحَانَ مَن تَسبِيحُنَا مِنَّا لَهُمِنْهُ إلَيهِ وَفضلَُهُ أولَانَا
٦٩
سُبحَانَهُ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَاتُهُوَعَلَيهِ مِنهُ سَلَامُهُ غُفرَانَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة