١
مَعَاقِدُ الدِّينِ في التَّوحِيدِ مُودَعَةٌوَالعِزُّ في قَاعِدَاتِ الحَقِّ مَركُوزُ
٢
والنَّاسُ فِيهِ عَلَى الإِجْمَالِ أَرْبَعَةٌمنَ الصُّنُوفِ وَفِي الأَصْنَافِ تَعجِيزُ
٣
صِنْفٌ جَحُودٌ وصِنْفٌ دَاصَ مِن نَفَقٍوَثَالِثٌ بِأُولِي الألبَابِ مَوشُوزُ
٤
والعَارفونَ فَصِنْفٌ وهوَ أربَعَةٌمن الصُّنوفِ وفي الأقسَامِ تفريزُ
٥
فَشَاهِدٌ شَهِدَ المَشْهُودَ شَاهِدُهُقَبلَ الشَّوَاهِدِ فِي الإشْهَادِ مَوفُوزُ
٦
وَبِالشُّهُودِ مِنَ الأَكوَانِ شَاهَدَهُبَعضٌ مِنَ القَومِ وَالتَّشْهِيدُ تَرْزِيزْ
٧
وَثَالِثٌ عِندَهَا قَدْ كَانَ مَشْهَدُهُوَرَابِعٌ بَعْدَهَا وَالبَّعْدُ تَهْزِيزُ
٨
وكُلُّهم بكؤوسِ الحُبِّ قد شَرِبواوالحُبُّ للحِبِّ محَبُوبٌ ومَغروزُ
٩
لَكِنَّ بَعْضَهُمُ غَابُوا فَمَا حَضَرُواوَفِي المَغِيبِ لِأهلِ السُّكْرِ تَجوِيزُ
١٠
وَازْدَادَ بِالسُّكْرِ صَحْوًا مِنْهُ بَعْضُهُمُوَبِالمَغِيْبِ حُضُورًا وَهْوَ مَحْرُوزُ
١١
وَالجَاهِلُونَ فَحَقَّ الحَقِّ مَا شَهِدُواوَمَشْهَدُ الخَلْقِ بالإشْهَادِ مَطرُوزُ
١٢
لَكِنَّهُمْ بِحِجَابَ الجَهْلِ قَدْ حُجِبُواعَن مَدْرَكِ الحَقِّ في الجَهْلَاءِ قَد مِيزُوا
١٣
لَمَّا عَنِ الحَقِّ بِالخَلْقِ الذِي نَظَرُواغَابُوا بِهِ وَمَغِيْبُ الْجَهْلِ مَغْرُوزُ
١٤
تَاهُوا نَشَاوَى بِدُنيَاهُم ودِينِهمُخَلفَ الظُّهورِ بِدَوِّ الجَهْلُ مَنْقُوزُ
١٥
لَا يَنْظُرُونَ لِضُعْفٍ فِي بَصَايِرِهُمإِلَّا الَّذي هُوَ فِي العُقْبَى لمَبرُوزُ
١٦
عُميُ القُلوبِ علَيهَا الرَّانُ مُرتَكِمٌكأنَّهُ قِطَعٌ مِ اللّيلِ مَخزوزْ
١٧
وَالنَّاظِرُونَ بِنُورِ اللهِ نُورُهُمُ فِيقَالَبِ القَلْبِ مِثلَ الشَّمْسِ مَمْرُوزُ
١٨
أهْلُ الجِهَادِ وأهلُ الاجتِهَادِ هُمُأربابُ وَجْدٍ لَهُم في السِّرِّ تَميِيزُ
١٩
فالسِّرُ مُنكَشِفٌ في حَقِّهِم وكَذَاما في الحقَايِقِ بالتَّحقِيقِ مَكْنُوزُ
٢٠
تَعرَّفوا الحَقَّ لمَّا الحَقُّ عَرَّفَهُمعُرْفَ المَعَارِفِ والتَّعرِيْفُ تَعزِيزُ
٢١
واستَنشَقوا مِن خِتَام الحُبِّ رايِحةًرَاحُوا بِهَا وَجَمِيْعُ الغَيْرِ مَفْلُوزُ
٢٢
فأشرَقت مِن دَيَاجِي الجَهلِ أنفُسُهُمنُورًا بِها إذ بهِ الإيمانُ مَغرُوزُ
٢٣
وَعَايَنُوا مَا سِوَاهُ لَا ظُهُورَ لَهُكَيْفَ الظُّهُورُ وَحَقُ الحَقِّ مَبرُوزُ
٢٤
قَد فارَقوا الخَلقَ للسِّرِّ الذي شَهِدوافي مَشهدِ الصِّدقِ والتَّصديقِ مَفروزُ
٢٥
رامُوا مِنَ الحَقِّ تقريبًا فقَرَّبَهُمقُربَ السَّعَادَةِ والتقريبُ تبرِيزُ
٢٦
يا فَوزُهُم بِمَقَامِ القُربِ كَيفَ بِهِيَومَ القِيَامَةِ تعزيزٌ وتَفويزُ
٢٧
وفَرحَةً يَا لَهَا إِنْ قِيلَ دُونَكُمُرَوضُ الجِنَانِ لِأَعلَى مَا بِهَا جُوزوا
٢٨
هَذَا جَزاءٌ مِنَ الرَّحمَنِ خَالِقُهُملِلمُحْسِنِينَ عَلَى الإِحْسَانِ قَد جُوزوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).