الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبين أخي في الله قولي فإنني

جاعد بن خميس الخروصيالعصر العثماني · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
تَبَيَّنْ أَخِي فِي اللهِ قَولِي فإنَّنِيعَلَى النُّصحِ فِي ذَاتِ الإلَهِ مَعَ العُتْبَى
٢
وَأُهْدِيهِ صَرْفًا فِي عُمُومِ أُولِي النُّهَىكَذَا فِي خُصُوصٍ مِن عُمُومِ أولِي القُربَى
٣
وَأَدْنَى قَرِيبٍ كَانَ ذَاتِي حَقِيقَتِيفَنَفْسِي بِهِ أَحرَى بَدِيًّا وإنْ تَأبَى
٤
أَرَاهَا عَلَى قُبْحِ الصِّفَاتِ ذَمِيْمَةًوَمِنْ سُوئهَا تَسْعَى بِمَسْعَى الرَّدَى دَابَا
٥
لِكَونِ العَمَى تَقْلِى التُّقَى عَن جَهَالَةٍبِرَبعِ الهَوَى تَرْضَى بِمَا يُسخِطُ الرَّبَّا
٦
أرَى الجَهلَ أمْرًا كَالهَوَى يَجْذِبُ الوَرَىإلَى وَرْطَةٍ عَنْ فَرْطَةٍ مِنهُمُ جَذْبَا
٧
هُوَ المَهْمَهُ اليَهْمَاءُ والمَجْهَلُ الذيبِهِ تَاهَتِ الدَّهمَاءُ فِي عَمَهٍ نَهْبَا
٨
كَلَيْلٍ دَجُوجِيٍّ عَلَى أَهْلِهِ سَجَافَضَلُّوا عَلَى تَيْهَاءِ قِيعَانِهِ الجَدبَا
٩
تَبَيَّنْ فإنَّ الجَهلَ بَالجَهلِ مُعضِلٌنَعَم، رُبَّمَا لَا يَقْبَلَنْ ثَأوُهُ الرَّأبَا
١٠
هُوَ الخِزْيُ والدَّاءُ القَبِيحُ لِأَهْلِهِهُوَ الهُوَّةُ الدَّهْيَاءُ يَا بِيْسَهَا لِهْبَا
١١
تَنَبَّهْ فإنَّ الأمرَ لَيسَ بِهَيِّنٍوكُنْ فِي خَلَاصِ النَّفسِ مُنْتَدِبًا نَدْبَا
١٢
تَعَلَّمْ وَكُنْ بِالعلمِ باللهِ عَامِلًافَذَاكَ العَمَى يُشفَى بِهَذَا عَلَا غَلْبَا
١٣
هُوَ العِزُّ فِي الدَّارَينِ فالنُّورُ فَالأُسَىمُزِيلَ الأَذَى حَقًّا لِمَن رَامَهُ وَثْبَا
١٤
وَلَا تَقْفُوَنَّ الجَهْلَ فِيمَا تَرُومُهُفَتَرْدَى عَلَى خُسرٍ كَمَنْ أمَّهُ سَرْبَا
١٥
وَلَا تَغْضَبَنْ مَهمَا هُدِيتَ عَنِ الرَّدَىطَرِيقَ الهُدى وَاسْتَطرِقِ المَنْهَجَ اللَّجْبَا
١٦
فَأنَّى يَنَالُ المَجدَ والحَمدَ جَاهِلٌوَمَنْ كَانَ ذَا كِبرٍ وبُخلٍ سَلَى عُجْبَا
١٧
وَمَنْ كَانَ عِرْبِيدًا وَمَنْ كَانَ حَاسِدًاوَمَنْ كَانَ ذَا قَلبٍ مَرِيضٍ شَصَا ضَبَّا
١٨
خُذِ الحَقَّ لَا تأبَاهُ جَزْمًا أتَى بِهِقَرِيبٌ عَدوًّا أو بَعِيدٌ غَدَا حِبَّا
١٩
فَقَدِّسْ هُدِيتَ النَّفسَ مِنْ رَينِ جَهلِهَابِهِ عَاجِلًا تَمحَق بهِ الذَّابَ والذَّنبَا
٢٠
وَبَادِرْ إلَى تَجْرِيدِهَا عَنْ مِزَاجِهَاوإخْرَاجِهَا مِنْ يَمِّ أمْشَاجِهَا سَحْبَا
٢١
فَإنِّي أَرَاهَا عَنْ يَقِينٍ غَرِيْقَةًعَلَى قُبْحِهَا فِي قَعرِ بَحرِ البَلَى عَطْبَا
٢٢
وَقَدْ كَانَ مِنْ أوصَافِهَا فِي صِفَاتِهَاعَلَى العَكسِ كَونَ العَكسِ شَرعًا دُعِي لُبَّا
٢٣
كَمَوتٍ حَيَاةٌ ذِلَّةٍ ثَمَّ عِزَّةٌوَفَقرٍ غَنَاءٌ غَيبَةٍ حَضرَةٌ قَهْبَا
٢٤
إذَا كَانَ عِزُّ المَرءِ في ذِلِّ نَفسِهِوَفِي مَوتِهَا كَونُ الحَيَاةِ لَهُ جأبَا
٢٥
وَكَانَ الغِنَى فِي الفَقرِ مِنهَا لِرَبِّهَافَبَادِر إلَيهِ تَحمَدِ الغِبَّ في العُقبَى
٢٦
وَلَا تَغْفَلَنْ عَن صَقْلِ مِرْآتِهَا بِهَاوَتَخْلِيْصِهَا مِنْ أسرِ أوْصَافِهَا هَرْبَا
٢٧
فَمَنْ لَمْ يُجَرِدْهَا بِهَا مِن هَيُولِهَايَكُن أمرُهَا مُرًّا تَمُرُّ بِهِ شَجْبَا
٢٨
وَإنْ كُوِّرَتْ شَمسُ التُّقَى مِن سَمَائِهَايَكُن كَهرُهَا كُفرًا بَلَى شَرقُهَا غَرْبَا
٢٩
وَتُمْسِي فَتَمْشِي عَنْ عَمَىً فى ضَلَالَةٍفَتَنْهَارُ في جُبٍّ يَلِي قَعرَهُ جُبَّا
٣٠
وإنْ جُلِيَتْ مِنْ رَينِهَا قَبْلَ حَيْنِهَاتَجَلَّت بِهَا أنْوَارُ شَمْسِ الهُدَى غَبَّا
٣١
وإنْ ذَرَّ فِي آفَاقِهَا نُورُ صَورِهَايَكُن كُفرُهَا كَهْرًا وكَونُ الكَرَى هَبَّا
٣٢
هِيَ الخَطْبُ فِي فَحوَى الخِطَابِ وَلَحْنِهِهِيَ البَحرُ بَحرٌ قَدْ دَهَى يَا لَهُ خَطبَا
٣٣
طَفَى بَحرُهَا المِلحُ الأُجَاجُ وَقَدْ رَسَىبِهِ الدُّرُّ والمَرجَانُ فِي قَعرِهِ رَسْبَا
٣٤
إذَا سُلَّ مِنْ أسْمَالِهِ بَعدَ نَشْلِهِصَرَى نُورُهُ دَيجُورَ بَيْهُورِهَا دَحبَا
٣٥
وَمَهمَا بَقِي في قِشْرِهِ تَحتَ بَحرِهِيَحُرْ دُرُّهَا جَاجًا ومَرجَانُهَا حَصْبَا
٣٦
فَأعجِبْ بِهِ دُرًّا بأصْدَافِ دُجَّةٍقَرينَتُهُ فِيْ قَعْرِ بَحرِ الهَوَى رَطبَا
٣٧
وَمَنْ ذَا عَلَى إخْرَاجِهِ كَانَ قَادِرًالأمْوَاجِهِ جَزْمًا عَدَا مَنْ غَدَا طَبَّا؟
٣٨
تَبَصَّرْ أَخِي فِي اللهِ فَالنَّفسُ أمْرُهَارَدِيٌّ وَبِيٌّ عَلْقَمٌ أَكْلَةٌ خَشْبَا
٣٩
هِيَ المَرْكَبُ الصَّعبُ الفَرِيُّ كَأنَّهَامَطِيٌّ أَصُوصٌ تَستَمِي أبَّهَا خَبَّا
٤٠
هِيَ الجَسْرَةُ المَرَطَى الجَموحُ وإنَّهَاحَرُونٌ عَلَى مَنْ كَانَ فِي نَفسِهِ وَغْبَا
٤١
فَمَنْ لَمْ يُحَمِّلْهَا التَّكَالِيفَ كُلَّهَاعَلَى رَغْمِهَا أرْدَتهُ عَنْ مَتنِهَا كَبَّا
٤٢
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِي وُرْدِهَا عَنْ مُرَادِهَالَهَا ذَايِدًا دَبَّتْ بِهِ فِي البَذَى دَبَّا
٤٣
وَمَنْ لَمْ يُنَهنِهَّا عَنِ الغَيِّ وُسْعَهُهَوَتْ فِي مَهَاوِي المُهلِكَاتِ بِهِ رَأبَا
٤٤
وَمَنْ لَمْ يُبَصِّرهَا بِهَا مِن مَنَارِهَايَكُنْ رأبُهَا وَرْبًا وإيجَابُهَا سَلبَا
٤٥
وَمَنْ زَمَّهَا مَنْعًا لَهَا عَن مَرَامِهَايَقُدْهَا وإنْ كَانتْ شَكِيمَتُهَا صَعبَا
٤٦
وإنْ أمَّ نَقْعَ الشَّرعِ رَوْمًا لَهُ بِهَارَأى رَبْوَةً تَنْهَلُّ أنْهَارَهَا سَكْبَا
٤٧
فَإنْ ذَاقَهَا لَمْظًا لَهَا مِنْ نُقَاخِهَايَجِدْ ذَوْقَهَا أحْلَى مَذَاقًا مِنَ الصَّهْبَا
٤٨
فَإنْ عَلَّهَا مِنْ عَذبِهَا بَعدَ نَهْلِهَايَعُدْ عُودُهَا رَطبًا وأقوَاعُهَا خَصبَا
٤٩
فَإنْ غَاصَ فِي بَحرِ الحَقِيقَاتِ بُوحُهُيَجِدْ دُرَّهُ أضفَى ومَرْجَانَهُ أرْبَا
٥٠
وَمَهْمَا صَفَا في وَصْفِهِ من صِفَاتِهَايُحِلْ شَريَهَا أرْيًا وآجِنَهَا عَذبَا
٥١
فَإنْ غَارَ يَومًا فِي سَمَا غَارِ قُدسِهِفَعَنْ نَفْسِهِ يَفْنَى بِمَا بَعدَهَا يُحْبَا
٥٢
وَإنْ أُدرِجَتْ فِي مَدرَجِ الكَشفِ رُوحُهُرَأَى فِي مَرائي الكَشفِ نُورًا بِهِ يُسْبَى
٥٣
فَإن فَارَقَ الأكوَانَ رَوْمًا لَهُ بِهِيَصِل حضْرَةً مِن رَبِّهِ تَقتَضِي القُربَى
٥٤
فَإنْ شَاهَدَ المَشْهُودَ لَمْ يَنظُرِ الوَرَىلِمَا قَدْ يَرَى مَا يُدهِشُ النَّفسَ والقَلْبَا
٥٥
فَإنْ لَاسَ مِنْ كَأسِ المَحَبَّاتِ حَسْوَةًغَدَا هَائِمًا فِي حُبِّهِ يَشْرَبَنْ عَبَّا
٥٦
فَيُمْسِي عَلى صحوٍ بِسُكرٍ عَنِ الوَرَىوفَرْقٍ عَلَى جَمعٍ بِأرضٍ عَلَى جَرْبَا
٥٧
وَطَيٍّ عَلى نَشْرٍ وَخوفٍ على رَجَاوَقبْضٍ علَى بَسطٍ وَرَيٍّ عَلَى لَهْبَا
٥٨
وَرَتْقٍ عَلَى فَتْقٍ وَكَشْفٍ عَلَى عَمَىًوَوَصْلٍ عَلَى فَصْلٍ لِصَدْعٍ طَوَى شَعْبَا
٥٩
وَيَضنَى على جَهدٍ لِوَجدٍ جَرَى بِهِإلَى حُبّهِ فازدادَ في حُبِّهِ حُبَّا
٦٠
وَيَمْضِي فَيَجْرِي في العَرَى دَايِمَ السُّرَىلِسِرٍّ سَرَى فانْصَبَّ فِي سِرِّهِ صَبَّا
٦١
مَدَى العُمرِ لا يَهدَى حَلِيفَ صَبَابَةٍقَلِيلُ الكَرَى ممّا رَأى مُغرَمًا صَبَّا
٦٢
سَمِيرُ الجَوَى قَد أتبَلَ الحُبُّ لُبَّهُأذَابَ الهوى مِنْ حَرِّهِ القَلبَ والتَّربَا
٦٣
حَدَى عِيْسَهُ رَوْمًا لَهُ لا لِغَيرِهِعَلى ظَهرِ رَوضِ الحُبِّ مَهمَا دُعِي لَبَّا
٦٤
يَجُوبُ الفَلا مِنْهَا بِهَا في مُرُوجِهَاعلَى أوْجِهَا عَنْهَا بمِعرَاجِهَا هَصْبَا
٦٥
وَلَمَّا يَزَل في صَمْدِهِ قَاصِدًا لَهُبِمِرصَادِهِ حَتَّى يُنيخَ بِهِ الرَّكْبَا
٦٦
فَنِي فِي هَوَاهُ عَنْ سِوَاهُ لَهُ بِهِوَعَدَّ عنِ الأغيَارِ في غَورِهِ عَصبَا
٦٧
فَسُبْحَانَ مَنْ أسْرَاهُ عَنْ غَيرِهِ لَهُوأولَاهُ مِن أنْوَارِ أسْرَارِهِ شِربَا
٦٨
تَجَلَّى ظُهُورًا بِالصِّفَاتِ لِذَاتِهِإلَى طُورِهِ فَانْدَكَّ مِن نُورِهَا سَهبَا
٦٩
وَجَلَّى لَهُ فِي فَرْشِهِ نُورَ عَرْشِهِوَعَنْ نَفسِهِ في قُدْسِهِ مَزَّقَ الحُجْبَا
٧٠
طَوَى وَصفَهُ فِي طَيِّ أنماطِ وَصفِهِوَمن كُلِّ حَوبٍ كَانَ حَوبَاؤهُ رَبَّا
٧١
وَجَلَّى بأنوَارِ الكَمَالاتِ سِرَّهُوأسْمَاهُ في أعلى سَمَاءِ العُلَى قُطبَا
٧٢
وأوْسَاهُ مِنْ كَاسَاتِ جِريَالِ وُدِّهِلِوَاسًا فأنْسَاهُ بِهِ الشَّرْبَ والشُّرْبَا
٧٣
وَصَفَّى مَرَايَا بَالِهِ إذْ صَفَى لَهُوَقَوَّى قُوَى إتْقَانِ إيقَانِهِ نَصْبَا
٧٤
وَنَقَّى مِنَ الرَّيْنِ الكَثيفِ جَنَانَهُوَفِي ذِرْوَةِ الإخلَاصِ فَرَّى لَهُ نَقْبَا
٧٥
وَأجرَى يَنَابِيعَ العُلومِ بِقَلبِهِوَأهدَى إليهِ الكَشْفَ فِي سِرِّهِ وَهبَا
٧٦
ألَا وَارتَضَاهُ فَانْتَضَاهُ لِمَا مَضَىعَنِ الكَايِنَاتِ الكُلِّ مِنهَا لَهُ هَذْبَا
٧٧
فَطُوبَاهُ مِن حِبٍّ رَضِيٍّ غَدَا لَهُمَنَارُ الهُدَى مَرأَىً وغَيثُ التُّقى أبَّا
٧٨
وَطُوبَى لِمَنْ فِي نَفسِهِ عَن صِفَاتِهَاتَخَلَّى وَجَلَّى قَلبَهُ فَانْجَلى هَجْبَا
٧٩
وَأزْجَى إلَى مَوْلَاهُ هَوْجَاءَ نَفْسِهِمُجِدًّا عَلَى وَجْدٍ لِوَجدٍ جَرَى ضَرْبَا
٨٠
وَلَمَّا يَزَلْ يَرْقَى بِمَرْقَى التُّقَى بِهَايَرُومُ الرِّضَى خَوفَ الشَّقَا إنْ قَضَى نَحبَا
٨١
عَلَى قُوَّةٍ يَلْقَى الدَّوَاهِي لِدَهرِهِوَمِنْ صَابِهِ أوصَابُهُ إنْ دُهِي نَصْبَا
٨٢
وَكَمْ غَمْرَةٍ يَلْقَى وَكَمْ غَصَّةٍ يَرَىعَلَى الرَّغمِ مَنْ كَانَ الزَّمَانُ لَهُ حَرْبَا
٨٣
وَأنَّى لِمَن رَامَ العِنَادَ لِأمْرِهِسَبِيلٌ إلى جَزْمِ الذي مَدَّهُ غَصْبَا
٨٤
بَلَى إنَّ كَيْدَ الدَّهرِ صَعْبٌ وأمرُهُعَلَى مَرِّهِ مُرٌّ أمَرَّينِ في أُرْبَى
٨٥
وَلكن على جَزمٍ رَأى حُكمَهُ جَرَىعَلَى مِلَّةِ التَّلوينِ أرْبَى مِنَ الحَرْبَا
٨٦
وَيَفْنَى عَلَى قُربٍ فَأنَّى صُرُوفُهُسَتَبْقَى؟ بَلَى أدنَى، ويَبقَى الذي يُجبَى
٨٧
وَلَمَّا رَآهُ عَنْ يَقِينٍ كَأنَّهُحَبِيٌّ أَهَىْ في مَرِّهِ فَانْضَمَى أزْبَا
٨٨
مَضَى فِي هُنَيئَاتِ الزَّمَانِ علَى الرِّضَىوَإنْ كَانَ مَا أوْلَاهُ مِنْ أمرِهِ رَتْبَا
٨٩
مَدَى عُمْرِهِ فِي شُكْرِهِ تَحتَ ذِكرِهِلِمَذكُورِهِ شَوقًا لِحُبٍّ دَعَا رُغْبَا
٩٠
وَلَمْ يَلْتَفِتْ يَوْمًا إلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْعَلَى مَضِّهِ مِنْ عَضِّهِ يَعْرِفُ الكُرْبَا
٩١
أرَانِي أرَاهُ قَدْ رآهُ حَقيقَةًسَرَابًا وَأنَّى بالسَّرَابِ إذًا يَعبَا؟!
٩٢
ثَوَى فِي مَقَامَاتِ اليَقِينِ عَلَى الرِّضَىنَسَى فَانْتَشى عَنْ غَيرِهِ وَالِهًا رَهبَا
٩٣
عَمِيْدًا لمَولَاهُ مُرِيْدًا لَهُ بِهِيَعُبُّ الذي أولَاهُ فِي حُبِّهِ نَغْبَا
٩٤
هَنِيْئًا لَهُ يَا حَبَّذَا مِنْ سَمَيدَعٍصَفِيٍّ حَفِيٍّ والعَصِيُّ لَهُ تَبَّا
٩٥
فَكُنْ يَا أخِي في اللهِ ذَاكَ وَلَا تَكُنْقَنُوطًا عَلَى حَالٍ وَلا آمِنًا سِرْبَا
٩٦
وَذَرْ كُلَّ شَيءٍ لَيسَ يَبْقَى بِحَالَةٍفَلَا خَيرَ فِيمَا لَيسَ تَبْقَى لَهُ صُحْبَى
٩٧
نَعَمْ كُلُّ مَا يَبْلَى وَإنْ مُلِّكَ الفَتَىفَلا مِرْيَةٌ فِي حُكْمِهِ أنَّهُ رُقْبَى
٩٨
وَمِنْ ذَلِكَ الدُّنيَا فَدَعْهَا فإنَّهَاتُضَاهِي عَلَى حَالٍ هِلَاجًا كُدِي جَلبَا
٩٩
وَمَن يَتْرُكِ المُرَّ المَضِيقَ لِرَبِّهِيَجِدْ مَا صَفَى أحلَى بِمنْزِلةٍ رَحبَى
١٠٠
وَتَمَّتْ بِحَمدِ اللهِ خُذْهَا كَأنَّهَامِنَ اليَعمَلاتِ الهُوجِ أعْدَادُهَا عَصبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة