١
يا جَاعِدٌ يَا مَن ضِيَائي فَمَا تَقُلإذا لَيلُ جَهلٍ بالدَّياجِيرِ سَتَّرَا
٢
ففِي تَارِكٍ للأقرَبِينَ درَاهِمًاوقَد عَاقَهَا النُّقصَانُ في الصَّرفِ ما تَرَا
٣
عَلَى مَن يَكُونُ النَّقصُ أم هُوَ عَمَّهُمجَمِيعًا فَجِد لِي بالجَوَابِ مُسَطَّرَا
٤
فَلَا زِلتَ في الإسلَامِ عَوْنًا وَلَم يَزَلمَقَالُك مَا بينَ المقَالاتِ جَوهَرَا
٥
وهَاكَ سَلَامًا مِن لَدُنِّيَ ما هَمَىبِمُنهَمِرٍ جَونُ السَّحَابِ وأمطَرَا
٦
وذَلكَ مِمّن قَيَّدَتهُ ذُنُوبُهُعَنِ الوَاجِبَاتِ اللَّازِمَاتِ وقَصَّرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).