الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يعيش الفتى في دهره وهو ملجوج

جاعد بن خميس الخروصيالعصر العثماني · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يَعيشُ الفَتَى في دَهْرِهِ وَهوَ مَلجُوجُودُنْياهُ عَن أُخرَاهُ بِاللَّهوِ مَلْهُوجُ
٢
يَرُوحُ ويَغْدو في البَطَالَةِ دايِبًاولا شَكَّ عن دُنياهُ بالرَّغمِ مَخْروجُ
٣
ومَا ذَاكَ مِن حَزْمٍ بَلَا ذا ضَبَاسَةٍوَجَهْلٌ عَظِيمٌ بالنَّجيعَةِ مَمْزُوجُ
٤
وَلَو كَانَ ذَا لُبٍّ وَفَهْمٍ وفِطنَةٍلأبْصَرَ أنَّ العُمْرَ بالجَدِّ مَنْهُوجُ
٥
وَعَاجَ عنِ الدُّنيَا المُضِيَّ لأنّهَاجَوادٌ بأوكَافِ الخَلايِبِ مَسْرُوجُ
٦
تَجُودُ فَتَحْبِي المرءَ مَكْرًا وخُدْعَةًوَجَذلَانُهَا بالبَتِّ والبَضِّ مَمْزُوجُ
٧
إذَا مَنَحَتْ شَيًّا أَتَتْهُ تَسَلُّقًافَتَسْلُِبَهُ قَهْرًا فجَدوَاهُ مَخلُوجُ
٨
إذا أقبَلَتْ يَومًا عَلى المرءِ سَاعَةًفَعَنْهُ تَوَلَّت عَامَهَا وهوَ مَشْجُوجُ
٩
تُجَرِّدُ نَصْلَ الحَتفِ في كُلِّ لَحْظَةٍوتَكْشَحُ عَنْ نابٍ بهِ الغُفْلُ مَوْهُوجُ
١٠
فَكَمْ مِن قَتِيلٍ فِي الثَّرَى من نِبَالِهَاوعاشِقُهَا مَن سُمِّهَا فَهوَ مَكْدُوجُ
١١
فَبَيْنَا الفَتَى فِي نِعمَةٍ بَينَ أهْلِهِإِذْا قِيلَ هَذَا فِي اللَّفَايِفِ مَدْروجُ
١٢
أيأمَنُ في يَمِّ الدُّجَى راكِبُ الفَنَاومَوجُ الرَّدَى في النَّفسِ بالطَّبعِ مَوثُوجُ
١٣
فَأَينَ الأُولَى صَارُوا وَأَيْنَ أُولُوا النُّهَىوَأَينَ أُولُوا البَأوَى فَفِي الأَرْضِ مَسْلُوجُ
١٤
وَأَبو سَعيدِ النَّدبُ إِبنُ مُحمَّدٍأَلَا هوَ مِن آلِ الخَروصِيِّ عُسْلُوجُ
١٥
صَبِيحٌ فَصِيحٌ بالشَّرِيعَةِ مُوْلَعٌبَهِيٌّ زَكِيٌّ بِالنَّصِيْحَةِ مَبْهُوجُ
١٦
أدِيبٌ لَبِيبٌ عَاقِلٌ مُتأدِبٌوعَن دأبِهِ بابُ المَعَابِ فَمَرتوجُ
١٧
كَأَنْ لَم يَكُن فِي أَمسِهِ بَعدَ رَمْسِهِتَغَيَّبَهُ ضَرْحٌ مِنَ الأَرْضِ مَضْرُوجُ
١٨
مُصِيبَتُهُ أصْمَتْ نفُوسَ أُولِي الحِجَىوَفُقْدَانُهُ كَلْمٌ بِهِ القَلبُ مَلعُوجُ
١٩
أَلَا كُلُّ حَيٍّ غَيرَ ذِي العَرْشِ مَيِّتٌوعَنْ عَالَمِ الأدْنَى فلا بُدَّ مَزْعُوجُ
٢٠
فَيَا أَيُّهَا الغِرُّ الجَهُولُ بِنَفسِهِأَفِقْ وابْكِ إنَّ الغَرَّ بالجَهلِ مَفْلُوجُ
٢١
فَلَستَ لِهذا قَدْ وُجِدتَ وإنَّماوُجِدتَ لِنَهجِ الدِّينِ والدِّينُ مَبْلُوجُ
٢٢
فَكُنْ لِرِيَاشِ الحَقِّ بالصِّدقِ لابِسًاورِيشُ العُلى بالعِلمِ والحِلمِ مَنْسُوجُ
٢٣
ولازِمْ مَجَارِي الشُّكْرِ للهِ دايِمًاوجَانِبْ مَهَاوِي الكُّفرِ فالكُفرُ مَمرُوجُ
٢٤
وَقُمْ فِي مَقَامِ الزُّهْدِ بالصَّبرِ قايِمًافَتَفْنَى وتَبقَى فالبقَا فيهِ مَسْهوجُ
٢٥
ولا تَبْتَيِسْ بالحَادِثَاتِ فإنَّهُفَلاحُكَ في ضِمنِ الرَّزِيَّاتِ مَثجُوجُ
٢٦
وَكُنْ سَاكِنًا تَحتَ القَضَا راضِيًا بِهِفَمِنْهُ الذي تَهْوَى وتَرضَاهُ مَنْتوجُ
٢٧
فَجُهدٌ قَليلٌ والحيَاةُ قَليلَةٌوعَمَّا قَليلٍ أنتَ في التُّربِ مَولوجُ
٢٨
وعِندَ الصَّبَاحِ الدَّلجُ يُحمَدُ غِبَّهُوأنتَ دَليجُ الصُّبحِ والدَّهرُ مَدْلُوجُ
٢٩
وأكثَرُ جَمعِ النَّاسِ في هذهِ الدُّنَانَؤومٌ عَنِ الأُخرَى وبالنَّومِ مَحْجُوجُ
٣٠
ألا فانْتَبِهْ مِن رَقدَةِ الجَهلِ جازِمًالِمَرسِ الأَمانِي فالرَّدى الحَتْمُ مَغمُوجُ
٣١
وَادْلُِجْ قُبَيلَ الصُّبحِ مِنْكَ بِطَاعَةٍوقَبلَ هُدُوجِ الحَينِ والحَينُ مَهرُوجُ
٣٢
لتَضْحَى ضُحَىً في الدّارِ جارَ مُحَمّدٍعليهِ صَلاةُ اللهِ ما وَجَّ حُرْجُوجُ
٣٣
وتأوي إلَى الجَنَّاتِ في الخُلدِ خَالِدًاوأنتَ بِطيبِ العَيشِ والحُورِ مَلجُوجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة