١
يا حارِ قَد عَوَّلتَ غَيرَ مُعَوَّلٍعِندَ الهِياجِ وَساعَةِ الأَحسابِ
٢
إِذ تَمتَطي سُرُحَ اليَدَينِ نَجيبَةًمَرَطى الجِراءِ خَفيفَةَ الأَقرابِ
٣
وَالقَومُ خَلفَكَ قَد تَرَكتَ قِتالَهُمتَرجو الجَناءَ فَلَيسَ حينَ ذَهابِ
٤
هَلّا عَطَفتَ عَلى اِبنِ أُمِّكَ إِذ ثَوىقَعصَ الأَسِنَّةِ ضائِعَ الأَسلابِ
٥
جَهماً لَعَمرُكَ لَو دُهيتَ بِمِثلِهالَأَتاكَ أَخثَمُ شابِكُ الأَنيابِ
٦
عَجِلَ المَليكُ لَهُ فَأَهلَكَ جَمعَهُبِشَنارِ مُخزِيَةٍ وَسوءِ عَذابِ
٧
لَو كُنتَ ضِنءَ كَريمَةٍ أَبلَيتَهاحُسنى وَلَكِن ضِنءَ بِنتِ عُقابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.