الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الدِّيْنُ دَيْنٌ وَالمُدَانُ حُمَارِسٌصَعبُ المَقَادَةِ والدَّدَانُ خُلابِسُ
٢
وَالأَمْرُ جِدٌّ وَالجُسُومُ هَيَاكِلٌوَالرُّوحُ غَيبٌ وَالنُّفُوسُ عَسَاعِسُ
٣
وَلَهَا صِفَاتٌ رُكِّبَت فِي ذَاتِهَاوَلِسَائِرِ الأَعضَاءِ مِنْهَاْ كَرَاكِسُ
٤
وَصِفَاتُها مَحمُودَةٌ مَهمَا إذانُورُ الأُلوهَةِ للشَكَاسَةِ طَامِسُ
٥
وَالنُّورُ يَنْسَخُ طِرمِسَاءَ ظَلامِهَاوَالنَّفسُ فِيهَا للعُقُولِ مَنَادِسُ
٦
وَإذَا تَجَرَّدَ سَعيُهَا عَنْ عَقلِهَافَهيَ القَبيحَةُ وَالصِّفَاتُ عُلَاجِسُ
٧
وَالعَقلُ نُورٌ فِي الفُؤَادِ مُرَكَّبٌوَبِهِ الأُمُورَ اللَّوذَعِيُّ مُمَارِسُ
٨
وَمَصَادِرُ الأَسْرَارِ مِنْ أَنوَارِهِكُلًا بِهِنَّ إِلى الحِضَاضِ مَنامِسُ
٩
وَالعِلْمُ مِثلُ الصُّبْحِ فِيهِ وَاضِحٌوَالجَهلُ فِيهِ فِي المِثَالِ حَنَادِسُ
١٠
وَلَهُ مِنَ الرَّحْمَنِ فِيْهِ مُلْهِمٌوَقَرِينُهُ يَأتِيكَ مِنهُ وَسَاوِسُ
١١
وَالحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجَالٌ كُوِّنَتْفَلَهُ لِذاكَ خوَاطِرٌ وهَوَاجِسُ
١٢
وَإِذَا أَعَنْتَ بِكَ المُطِيْعَ لِرَبِّهِصِرْتَ الوَلِيَّ وَأنْتَ أَنْتَ حَلابِسُ
١٣
وَإِذَا أَعَنْتَ عَلَيكَ حِزبَ طَريدِهِفَبِذَاكَ أَنْتَ لَفِي البِعَادِ الهايِسُ
١٤
وَهُنَاكَ أَنْوَارُ البَصَايرِ تَنْطَفِيإِذْ تِلْكَ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ مَنَاجِسُ
١٥
فَاجَهَدْ بِجَهدِكَ فِي عِلَاجِ عَمَائِهَاإِنَّ العَمَاءَ إِلَى القُلوبِ مُلاقِسُ
١٦
وَالقَلبُ فِيهِ لَآلِئٌ مَكنُونَةٌوَكَذَاكَ فِيهِ للعلُومِ مَبَاجِسُ
١٧
وَالقَلْبُ فٍيهِ عَجَايِبٌ وَغَرَايِبٌوَلَهُ لَفِي المَلَكُوتِ كَرْشٌ كانِسُ
١٨
كُلُّ القُلُوبِ لَمُسْتَعِدٌ سِرُّهَالِتَجلِّيَاتِ الحَقِّ وَهِيَ فَوارِسُ
١٩
لَكِنْ بِكُلِّ عُيُوبِها مِنهَا لَهَافِيهَا حِجَابٌ مَانِعٌ مُتَكاوِسُ
٢٠
وَطَريقَةُ التَدْبِيرِ فِي تَنوِيرِهاتَمْحِيْقُ مَا هُوَ نَاكِسٌ وَمُغَامِسُ
٢١
وَدَقَايِقُ التَّدْقِيقِ فِي تَدقِيقِهامِنْ رِقِّ مَن هُوَ للعلومِ مُدَارِسُ
٢٢
وَمَراكِزُ الطَّاعَاتِ أَرْبَعَةٌ لَهَالِمُعَامَلاتِ العَامِلِينَ مَراكِسُ
٢٣
وَدَوَايِرُ التَدْويرِ في تَكرِيسِهاتُثنِي بِها شَطرَينِ يا مُتعَامِسُ
٢٤
شَطْرٌ تظَاهَرَ فِي الظَوَاهِرِ كَونُهُوالشَّطرُ مِنها باطِنٌ مُترَاكِسُ
٢٥
وَبِكُلِّ صِنْفٍ نِيْطَ في تَصنِيفِهِدَرَجٌ لَهُنَّ تطَارُدٌ وتَعاكُسُ
٢٦
وبِها ضُرُوبُ العِلمِ فيها مِثلُهاوالعِلْمُ بالدَّيّانِ نَوعٌ خامِسُ
٢٧
وجَمِيعُ أنْواعِ العُلومِ بدِينِهِلبُرُوجِ أعمَالِ العِبَادِ مَنَاكِسُ
٢٨
وَمَرَاتِبُ التَرتيبِ في تَوحيدِهِرُتَبٌ ثَلاثٌ شَرحُهَا مُتَكاوِسُ
٢٩
فَالمُسْتَحِيلَاتُ الطِلَاحُ مَفَاسِدٌوَالوَاجِبَاتُ الجَايِزاتُ نفايِسُ
٣٠
ومَعَارِفُ الإيقانِ يورِثُ نورُهارَوْمًا لِمَا لكَ في الحقيقةِ راكِسُ
٣١
وَشُهُودَ مَشهودِ الشُّهُودِ شُهودُهُلمَشَاهِدِ الإِشْهَادِ فِيهِ مَرَامِسُ
٣٢
وَنَمُوذَجُ الألطَافِ مِنْ إِحسَانِهِلِلمُؤمِنِينَ المُحسِنِينَ مَغَامِسُ
٣٣
وَلَطَايِفُ الفَاقَاتِ لُطْفُ سَنَائِهايَحْظَى بِهَا الطَّبُّ اللَّهِيفُ البَايِسُ
٣٤
وَمَوَارِدُ الأَوْرَادِ كُلًّا كلُّهَالِلوَارِدَاتِ مَصَادِرٌ وَنَبَارُسُ
٣٥
وَحَقَايِقُ التَّحقِيقِ سِرٌّ غَامِضٌوَلِعَالَمِ المَلَكوتِ هُنَّ كَوَانِسُ
٣٦
وَلَهَا سَمَاءُ القَلبِ فِيهِ مَطَالِعٌوَلَهَا مَيَادِينُ النُّفوسِ مَعَاكِسُ
٣٧
وَالحَقُّ فَردٌ وَالشُّهُودُ كَثِيرةٌوَلِعَالَم الأَشهَادِ جَمٌّ رَاكِسُ
٣٨
وَالكَائِنَاتُ فَكُلُّهَا فِي كَونِهَاعَينُ الشُّهُودِ وَللمُرِيدِ مَقابِسُ
٣٩
وَكَثَايِفُ الأَغيَارِ عَنْ تَحقِيقِهِحُجُبٌ بِهَا حُجِبَ الجَهُولُ النَّاكِسُ
٤٠
مَنْ كَانَ مَحْجُوبًا بِهِ فِي كَونِهِعَنْ كَشْفِ سِرِّ السِّرِّ فَهوَ الخَانِسُ
٤١
مَنْ لَازَمَ الأَكوَانَ لَمْ يُفتَحْ لَهُسِرٌّ مِنَ المَلكوتِ إِذْ هُوَ حَادِسُ
٤٢
دَعْ غَيرَهُ فَالغَيْرُ عَفْسٌ ضَيِّقٌوَالجَهْلُ فِيهِ لَدَى الجَهَالَةِ حَابِسُ
٤٣
وَالكَشْفُ سِرُّ السِّرِّ فِي تَفرِيدِهِوَفَرَايِدُ التَفرِيدِ سِرٌّ شَامِسُ
٤٤
وَالوَهْمُ قَيدُ النَّفسِ فِي تَقيِيدِهَاعَن مُطلَقِ الإخلاصِ فَهوَ الحابِسُ
٤٥
وَقَلَايِدُ التَّقلِيدِ جَهْلٌ فَاسِدٌوَالظَّنُّ والتَشْكِيكُ لَيلٌ دَامِسُ
٤٦
وَجَمِيعُ أَسرَارِ الغُيوبِ مَصُونَةٌعَنْ كُلِّ مَنْ هُوَ غَايِرٌ أَو عَابِسُ
٤٧
وَالأَصْلُ تَجْرِيْدُ الهَوَى عَنْ نَفسِهِوَبِنَفسِهِ تَجْرِيدُهَا يَا نَاعِسُ
٤٨
هَيهَاتَ يَحْصُلُ بِالمُنَى تَحْصِيلُهُوَالنَّفْسُ فِيهَا لِلعَنَاءِ مَغَارِسُ
٤٩
وَاخْرُجْ عَنِ الوَصْفِ القَبِيحِ بِوَصفِهِوَلِذَاكَ وَصْفُ الحَقِّ حَقًّا طَالِسُ
٥٠
غَيِّب وُجودَكَ في شُهودِ وُجودِهِتلقاكَ من عِزِّ العَزيزِ فرَادِسُ
٥١
وَاشْهَِدْ وُجُودَكَ لَيْسَ مِنكَ وَإنَّمَافِي الكَوْنِ كَانَ مُكوَّنًا يَتَعَاكَسُ
٥٢
فَبِذَاكَ سِرُّ السِّرِّ يُشرِقُ سِرُّهُبِمَشَارِقِ الأَسْرَارِ يا متقاعِسُ
٥٣
يُبدِي إلَيكَ مِنَ الغُيوبِ عَجَائِبًاوَلَهَا مِنَ السِرِّ المَصُونِ مُلابِسُ
٥٤
تُغنِيكَ عَنكَ وَعنْ لَقايِكَ فِي الفَنَاحَتَّى تَغيبَ وَأنتَ حَيٌّ مَاحِسُ
٥٥
وَإذا حَضَرْتَ بِعِزِّ حَضْرَةِ قُدسِهِفإلَيْكَ فِي الأُنسِ النَّفيسِ مَجَالِسُ
٥٦
يُنسِيكَ أُنْسُكَ كُلَّ شَيءٍ دُونَهُوَبِهِ القَضَاءُ عَلَى الفُؤَادِ عَضَارِسُ
٥٧
وَتُدِيرُ أَدْوَارَ الفَنَاءِ تَوَكُلًادُوَلًا عَلَيكَ بِهِ وَأَنْتَ قُداحِسُ
٥٨
وَرِضَاهُ تُرضِي هَارِبًا مِن سَخْطِهِخَوفَ الحِجَابِ وللحَضَاضِ مَضَارِسُ
٥٩
وَيَسِيحُ قَلبُكَ فِي فَسِيحِ عَيَانِهِزُهدًا عَنِ الأَدنَى وجِسمُكَ وَارِسُ
٦٠
فَتَكُونَ لِلمَعبُودِ عَبدًا خَالِصًاعَن رِقِّ آثارٍ لَهُنَّ مَدَانسُ
٦١
يُعطِيكَ ذَاتَكَ بَعدَ مَا أَفنَيْتَهافِي حُبِّهِ إِذْ للمَحَبّةِ لابِسُ
٦٢
لوجودِ بُعْدِكَ مِنْكَ عَنْكَ كَذاكَ مافي الكَوْنِ كَونًا كانَ وهو عَكامِسُ
٦٣
يَا رَبُّ فَاشْهِدْنِي وُجُودَكَ إِنَّنِيلِوُجُودِ غَيرِكَ فِي وُجُودِكَ قَامِسُ
٦٤
قَرِّبْ بِقُربِكَ يَا قَرِيبُ تَقَرُّبِيتَقرِيْبَ أَهلِ القُربِ إنِّي وَاجِسُ.

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة