١
أَراكَ كَئِيباً أَراكَ أَراكَاتَحِنُّ لِبَرْقٍ الأَراكِ أَراكَا
٢
وتَبْغِي لِدائِكَ مِنْ غَيْرِهِدَواءً وَداؤُكَ مِنْهُ دَواكَا
٣
فَسَقْمُكَ ذا لَو سَأَلْتَ المَسِيحَ مِنْهُ شِفاءً لَما أَنْ شَفاكَا
٤
وما لَكَ مِنْهُ تَرُومُ الفِكاكاإِذا أَنْتَ مِنْهُ عَدِمْتَ الفِكاكا
٥
وصِرْتَ بِهِ لَوْ أَرَدْتَ الحَراكَ فِي أَسْرِهِ ما أَطَقْتَ الحَراكا
٦
أَصَمَّكَ لِلْبَيْنِ سَيْرُ الفَرِيقِ فاسْتَكَّ سَمْعُكَ مِنْهُ اسْتِكاكَا
٧
وبَيْضاءَ تَحْسَبُها فِضَّةًقَدْ انْسَبَكَتْ بِالنُّضارِ انْسِباكَا
٨
إِذا سَحَقَتْ مِسْكَها بِالمَداكِ كانَتْ مِنَ الطِّيبِ تَحْكِي المَداكَا
٩
تَضَمَّنُ مِنْها فُضُولُ المُرُوطِ كَشْحاً هَضِيماً وَرِدْفاً ضِنَاكا
١٠
لَقَدْ نَصَبَتْ بِالبَها وَالجَمالِ مِنْها لِصَيْدِ القُلُوبِ شِباكَا
١١
وقَدْ أَلْزَمَتْ حُبَّها مُهْجَتِيفَكانَ لِزاماً وَكانَ ارْتِباكا
١٢
أَغارُ وَأَغْبِطُ لَمَّا جَرَىعَلَى ناجِذَيْها السِّواكُ السِّواكا
١٣
أَعَذْبَ اللَّمَى وَالجَنَى هَلْ تَرَىجَنَى النَّحْلِ أَعْذَبَ لِي أَمْ جَناكَا
١٤
وتدْري بَياضُ ثَناياكَ لِيأَأَهْلَكُ لي أَمْ سَوادُ لَماكا
١٥
وسَيْفُ المَنِيَّةِ أَقْتَلُ أَمْصُدُودُكَ لِي فِي الهَوَى أَمْ نَواكا
١٦
فَماذا يَضُرُّكَ بِي لَوْ رَضِيتَ لِي مَرَّةً أَنْ أُقَبِّلَ فاكَا
١٧
فَهَبْنِيَ قَبْلَ الرَّدَى قُبْلَةًجُعِلْتُ فِداكَ جُعِلْتُ فِداكَا
١٨
بِحُبِّكَ لا العَيْشُ عَيْشاً أَرَىلَدَيَّ وَلَيْسَ الهَلاكُ هَلاكَا
١٩
فَما الخُلْدُ عِنْدِيَ إِلاَّ رِضاكاوما المَوْتُ عِنْدِيَ إِلاَّ جَفاكا
٢٠
عَرَفْتُ الرَّدَى قَبْلَ وَقْتِ الرَّدَىولَمْ أَخْتَبِرْ ذاكَ لَوْلا هَواكَا
٢١
وقَدْ صِرْتُ أَشْرَبُ مُسْتَحْسِياًكُؤُوسَ الغَرامِ دِراكاً دِراكا
٢٢
بَلِيتُ بِحُبِّكَ حَتَّى غَدَوْتُأُطالِبُ إِنْجازَ ذاكا بِذاكا
٢٣
أَرَبْعَ الأَحِبَّةِ بَعْدَ الفَرِيقِ ماذَا جَرَى لَكَ حَتَّى عَفاكَا
٢٤
تَمَثَّلْتَ فِي القَلْبِ لِي أَسْطُراًوما طائِلُ الدَّهْرِ مِنْهُ مَحاكا
٢٥
سَقاكَ حَيا المُزْنِ مِنْ مَرْبَعٍهَتُونٌ مُلِثُّ الغَزالِي سَقاكَا
٢٦
وعاضَكَ وَدْقُ النِّجا مِنْ أُولاكابانُوا لَعَلَّكَ تَحْظَى أُولاكا
٢٧
وجادَكَ بِالقَطْرِ وَقْتَ الأَصِيلِ رِفْهاً وَلَيْلَكَ حَتَّى ضُحاكَا
٢٨
إِذا ما تَضاحَكَ مَرْكُومُهُبِلأْلأَةِ البَرْقِ حِينَ تَباكَى
٢٩
كأَنَّ أَكُفَّ عَرارٍ بِهِعَشِيَّةَ بِالوَدْقِ رَوَّى رُباكَا
٣٠
فَتىً فاقَ أَمْلاكَ أَهْلِ الزَّمانِ فِي حالَتَيْهِ نَدَىً أَو عِراكَا
٣١
يَقُودُ إِلَى الوَفْدِ قَبْلَ السُّؤالِ كُومَ المَناقِي مَعاً وَالرِّماكَا
٣٢
لَهُ دَرَجاتٌ يُباري السِّماكَ حَيْثُ السِّماكُ يُباري السِّماكَا
٣٣
أَلَدُّ وَأَمْحَكُ أَهْلِ المِحاكِ إِنْ أَظْهَرُوا فِي المِحاكِ المِحاكا
٣٤
أَراهُ الإِلَهُ شِراكَ العُلافَلا زالَ يَسْلُكُ ذاكَ الشِّراكا
٣٥
أَذِرْوَةَ يَشْجُبَ حُزْتَ المَدَىوجاوَزَ حَدَّ المَعالِي مَداكَا
٣٦
وأَضْحَى لِما نِلْتَ مِنْ سُؤْدَدٍجَمِيعُ الوَرَى لَحْوَةً مِنْ عَصاكَا
٣٧
فَإِنَّ الإِلَهَ لِتاجِ العُلاولِلْمَجْدِ لَمَّا اصْطَفاكَ اصْطَفاكا
٣٨
فَما مِنْ مُسامٍ يُسامِيكَ أَوْمُعالٍ يُعالِي عُلاهُ عُلاكا
٣٩
وكَمْ لَكَ مِنْ هِمَّةٍ قَدْ سَمَتْوقَدْ عَقَّبَتْ فِي العُلُوِّ السِّماكَا
٤٠
لَقَدْ فَضَّلَ الإِنْسَ رَبُّ الأَنامِ فِي الخَلْقِ إِذْ أَنْتَ مِنْهُمْ بَراكَا
٤١
ودُونَكَها مِنْ أَخِي فِطْنَةٍتَفَطَّنَ فِي حَوْكِها حِينَ حاكَا
٤٢
تَرَقْرَقُ فِي النَّسْجِ تَقْوِيمُهاعَلَى غَيْرِ نِيرِ الحِجا لَنْ يُحاكا
٤٣
إِذا ما نَظَرْتَ بِعَيْنِ الحِجافَلَنْ تَرَى مِنْها القَوافِي رِكاكَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).