الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال الشيخ العالم الفقيه

جاعد بن خميس الخروصيالعصر العثماني · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
قال الشيخ العالم الفقيهمحمد بن عامر المعولي:
٢
وَشَيخٌ شَايِبٌ مِنْ آلِ صَخْرٍتَقَادَمَ دَهرُهُ مِن كُلِّ دَهرِ
٣
تمَادَى عُمْرُهُ مِن قَبلِ نوحٍوكانَ قَليلَ عَقلٍ لَيسَ يَدري
٤
بَلِيْدًا أعْجَمًا صَمًّا بَصِيرًاومَكسُورَ الجوَانِحِ أيَّ كَسْرِ
٥
تَزَوَّجَ طِفْلَةً مِنْ آلِ سَيفٍنَوَادِيرٌ أولِي بَاسٍ وَفَخْرِ
٦
مِنَ الهِيفِ الحِسَانِ الخُصْرِ خَودًالَهَا صَرُّ عَظِيمٌ ذَاتُ سِحْرِ
٧
أرَادَ جِمَاعَهَا فأبَت وقَالَتيَجُوزُ مُجَامَعٌ مِن غَيرِ مَهْرِ؟
٨
فأدفَعَهَا بِبَعضِ المَهرِ حَتىيَحِلَّ جِمَاعُهَا مِنْ غَيرِ زَجْرِ
٩
فَجَامَعَهَا فَجَاءَت مِنْهُ نَسْلًايَسُرُّ النَّاسَ مِن بَادٍ وحَضْرِ
١٠
كَثِيرُ النَّفْعِ للآفَاقِ طُرًّالأَهلِ الأرْضِ مِنْ بَرٍّ وبَحْرِ
١١
وَكَانَ قَتِيلَ مِنْ بَعضِ البَرَايَاوَلمْ يَكُ قَبْلَ ذَا يَدْري ويَفْري
١٢
فَغُودِرَ قَتلُهُ هَدْرًا جُبَارًاوَقَتلُ النَّفسِ ظُلمًا لَيسَ هَدرِ
١٣
فَهَلْ في النَّاسِ مِن فَطِنٍ لَبِيبٍيُصَرِّحُ مَا أقُولُ بِغَيْرِ عُذرٍ؟
١٤
فَأجابَهُ أبو نَبْهَان الخروصي:تَصَدَّتْ صَدرَةٌ مِن فِكرِ صَدرِي
١٥
فَصَدَّت قَصدَ نَظرَتِهَا بِنَظرِيكَخَوْدٍ صُوِّرَتْ في خِدْرِ لُغْزٍ
١٦
تَوَارَى لا يُوَارِي قَابَ شِبرِتُلَاحِظُني لتَسْحَرَ في خَفَاءٍ
١٧
تُفَوِّقُ نَبلَ قَوسَيهَا لِنَحرِيوإنَّ لَهَا رِيَاشَ ثِيَابِ رَمزٍ
١٨
لَبُوسَ قَرِيضِ شِعرٍ نَسجَ سِحرِتُهَيِّجُ لَعجَ شَجْوٍ مِن غَرِيرٍ
١٩
جَهُولٍ جَامِدٍ للطَّبعِ غَمْرِوَلَمْ تَكُ مِن خَرُوصٍ لا وَعَوفٍ
٢٠
ولا ذُهلٍ إذًا كَلّا وبُحرِيعَمَدْتُ لأخْلَعَ الخُلَعَ التي قَد
٢١
تَوَارَتْ تَحتَهَا سِتْرًا بِقَسْرِفَجَلّى في البَدِيهَةِ عَنً دُجَاهَا
٢٢
سَنَاهَا مِن ذَكَا نُورٍ لِفِكرِوَجَرَّدَ مِن غِمَاد الكَشفِ نَصْلًا
٢٣
يَبُتُّ بِهِ دُرُوعَ الرَّمْزِ خَبْرِوسَلَّ سِمَالَ ما لَبِسَتْ سَرِيعًا
٢٤
مُيَاوَمَةً ولا تَدرِي وأدريوَعَايَنَ صُورَةً لا صُوْرَ فِيهَا
٢٥
ولا حَوَرٌ يَحورُ بِهَا وَبَشْرِفلَا شَيخٌ ولا خَوْدٌ ولكن
٢٦
حَديدٌ ثُمَّ مَرْوٍ نَوعُ صَخْرِسَقَى قَلَقِي بمَاءٍ بعدَ مَا قَدْ
٢٧
حَمَى في قَعْر نَارٍ ذاتِ جَمْرِفَلَا يَرضَى ذَوو الألبَابِ هَذا
٢٨
لعُدمِ مَزِيدِ فَايدَةٍ لَحِجْرِوَلا يَلطَاطُ ما حَدِّي لِهَذا
٢٩
ولا أمثَالِهِ أبدًا بِصَقْرِكَفَانِي مَا بَدَانِي فِي زَمَانِي
٣٠
أَمُرُّ مُرُورَهُ مَرِّي وأمْريفَجَانِي مَا شَجَانِي فِي مَكَانِي
٣١
لِرَبِّي أشتَكِي عُجَرِي وبُجرِيوَلِي في كَلْفَةِ التَّكلِيفِ فَجٌ
٣٢
كَفَانِي كَلفُهُ فَكًّا لأَسْرِيفَكيْفَ وفَاضَ كالدَّامَاءِ وَفْضًا
٣٣
حُرُوضَ الأبْضِ في الدَّهمَاءِ يُجرِيوأسْأَلُهُ كَمَالًا عَنْ نَوَالٍ
٣٤
أنَالُ بِهِ مَنَالًا يَومَ حَشْري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة