١
يا جَاعدَ ابنَ خَمِيسَ يا أزْكَى الوَرَى ياأفْصَحَ الفُصَحَا
٢
لِنَظمِ بَدِيعِ إنِّي أتَيْتُكَ يا فَقِيهُ مُسَلِّمًاوَمُذَاكِرًا في شَرْعِنَا المَشْرُوعِ
٣
فِيمَنْ عَليهِ وَصِايَةٌ وأرَادَ مِنْ قَاضِي الإمَامِ كِتَابَةًلِمَبِيعِ أمْضَى الكِتَابَةَ بَعدَمَا صَحَّ النِّدَاءُ عَليهِ
٤
مِنْ جَمْعٍ مَضَتْ وَجُمُوعِ وَالمُشْتَري حَازَالمَبِيعَ تَمَلُّكًا أحيَا رُبَاهُ بِمالِهِ المَجمُوعِ
٥
وَبَنَا وَشَيَّدَ فِيهِ حِيطَانًا سَمَتْغَرَسَ النَّخِيلَ بِهَا وخَيرَ زُرُوعِ
٦
مِنْ بَعْدِ ذَلكَ قالَ إنِّيرَاجِعٌ فِيمَا كَتَبتُ مُصَمِّمٌ لِرجُوعِ
٧
قَدْ قِيلَ لِي قَولًا بِأنَّ مَنِ اشتَرَىقَدْ جَاءَ فِي هذَا له بصنِيعِ
٨
بِمَقَالَةٍ عَنْ أنْ يَزِيدَ زَبُونُهُفِي غَيرِ وَقتِ نِدَائِهِ المَسمُوعِ
٩
وَالمَالُ فيهِ زِيَادةٌ عَمَّا اشتَرَى مِنْأجلِ ذِي النَّوعينِ صَارَ رُجُوعِي
١٠
أتَرَى عَليْهِ لأجلِ هَذَا رَجْعَةً أملا، أَفِدْ منْ قَولِكَ المَتْبُوعِ؟
١١
وَمَقَالَةُ الرَّاوِي فَهَلْ هِيَ حُجَّةٌمِمَّنْ يَجِيءُ بِهَا لِهَذَا النَّوعِ؟
١٢
وَالكَاتِبُ المُختَارُ والقَاضِي إذَا مَاقَالَ صَحَّ مَعِي مِنَ المَسْمُوعِ
١٣
هَلْ قَولُهُ ذَا حُجَّةٌ أمْ فَرَّقُوامِنْ كَاتِبٍ أو حَاكِمٍ مَرْفُوعِ؟
١٤
وَالمُشتَرِي مَا رَايُكُم فِي غُرْمِهِمِن رَدِّ كَاتِبِهِ ومِنْ مَشْفُوعِ؟
١٥
وإذا اعْتَرَاهُ النَّقْصُ أعنِي المَالَ مِنْذَا الرَّدِّ هَلْ غُرْمٌ لَهُ المَرجُوعِ؟
١٦
هَبْ لِي جَوَابًا مِنكَ يا غَيْثَالنَّدَى رَوِّي بِجُودِ الجُودِ رَوضَ رُبُوعِي
١٧
الجَوَاب هَاكَ الجَوَابُ أُخَيَّ مِنِّي وَاضِحًامُتَبَلِّجًا قَدْ جَاءَ مِنْ مَرْجُوعِي
١٨
إنَّ الوَصِيَّ إذَا أتَى بالبَيعِ فِيمَنْ قَدْ يَزِيدُ لِذَلكَ المَبيُوعِ
١٩
وأتَى المَبيْعَ عَلَى الشَّرِيعَةِ سَالِكًاسُبُلَ السَّلَامَةٍ مِنْ هُدَىً مَشْرُوعِ
٢٠
وَبِذَاكَ وَفَّقَ بَيعَهُ وأنَاطَهُبِالشَّرعِ مَنْظُورًا وَمِنْ مَسمُوعِ
٢١
ثَبَتَ المَبِيعُ بِلا خِلافٍ قَالَهُأَهْلُ البَصِيْرَةِ وَالهُدَى المتْبُوعِ
٢٢
وَكِتَابُ صَكِّ البيعِ لَيسَ بِمُقْتَضٍرَفْعَ المَبِيعِ وَتَرْكَهُ لِوُضُوعِ
٢٣
مِنْ أجلِ ذَلكَ ذُو الحُكُومَةِقَوْلُهُ فِيْمَا كَتَبْتُ مُفَاصَلٌ بِرُجُوعِ
٢٤
لَا يُفسِدُ المَبْيُوعَ لَو سَجَمَتْ بِهِمَعَ ذِي المَقَالَةِ أَعيُنٌ بِدُمُوعِ
٢٥
كلا ولا المَبيُوعُ يَثبُتُ حُكْمُهُبِرُجُوعِ كَاتِبِهِ لَبِالمرْجُوعِ
٢٦
بَلْ ذَاكَ فَسْخٌ لِلشَّهَادَةِ حُكْمُهُعَنْ نَفْسِهِ مِن لَفظِهِ المَهْطُوعِ
٢٧
لَكِنَّ مَنْ وَلِي القَضَاءَ إِذَاقَضَا بِالفَسخِ فِيهِ بِقِسْطِهِ المثلُوعِ
٢٨
لَمَّا تَبَيَّنَ خَيْلُهُ وخَيَالُهُ فِيالبَيْعِ يَومَ نِدَاءِهِ المَشْيُوعِ
٢٩
إذْ لِليَتَامَى مَالُ مَن أوصَىغَدَا بِرِضَىً حَوَوُهُ وسُخطِهِ المَبْشُوعِ
٣٠
مِنْ بَعدِ دَينٍ صَحَّ ثُمَّوَصِيَّةٍ فِي مِسْعِهِ وَتُرَاثِهِ المَجْمُوعِ
٣١
وكَذَاكَ إن كَانَ القِيَامُ بِنَقْضِهِمَنْ وَارِثٍ أو بَايِعٍ مَخدُوعِ
٣٢
أو مَن يَكُونُ قِيَامُهُ ونَكِيْرُهُفِي الحُكمِ غَيرَ مُضَيَّعٍ مَدفُوعِ
٣٣
وَأَصَحَّ تَوقِيفَ النِّدَاءِ لِبَيعِهِمِنْ مُشْتَرِيهِ بِظُلمِهِ المَشسُوعِ
٣٤
فَهُنَاكَ حُكْمُ النَّقضِ يَدْخُلُ عَقدُهُفِيمَا أرَاهُ لِبَيعِهِ المَقْطُوعِ
٣٥
والمُشتَري في الحَقِّ حُكمُ مَزِيدِهِإن كَانَ زَادَ بِذَلِكَ المَنْزُوعِ
٣٦
فَيَكُونُ رَبُّ البَيعِ فِيهِ مُخَيَّرٌفِي رَدِّ قِيمَةِ غَرسِهِ المَزرُوعِ
٣٧
أو نَزعِهِ مَن مَالِهِ رُغمًا عَلىأنفِ الذي هُو رَاكِبُ المَمنوُعِ
٣٨
وَلِكُلِّ قَولٍ حِكْمَةٌ يا ذَا النُّهَىمِن مُبْهَمٍ أو مُظهَرٍ مَصْدُوعِ
٣٩
وَخُذِ الصَّوَابَ مِن الجَوَابِ عَلِيَّنَاواتْرُكْ رَدِيَّ الرَّايِ مِن مَرجُوعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).