١
إنِّي رأيتُ الدَّاءَ فيكَ عُضَالَالِظُهُورِهِ لا يَقبَلَنَّ نِضَالا
٢
لمَّا تمَكَّنَ مِنَكَ زَادَ بِكَ الجَوَىفي حُبِّ مَنْ تَهْوَى فَعَادَ ضَلَالا
٣
وأرَاهُ في غَيرِ الإلَهِ سَفَاهَةًومَذَمَّةً ورَذَالَةً ونَكَالَا
٤
هَذَا ولَسْني في العِلاجِ لِبُرئِهِمِن مُنْكِريهِ فَأَدَّعيهِ مُحَالَا
٥
فأَقولَ يَومًا لا دَواءَ لِمَن بهِإلا الوِصَالَ هِدَايَةً وضَلَالَا
٦
كَلّا فإنَّ بِغَيرِ ذلكَ مُمكِنٌفي حَالتَيهِ مُحَرَّمًا وحَلَالا
٧
قَدْ دَلَّ ما قَدْ جَاءَ فِيهِ مِنَ الهُدَىحَقًّا فَصَحَّ عَنِ الإلَهِ مَقَالَا
٨
ذَرْ ما يَكُونُ مُحَرَّمًا في جِنْسِهِفَيَجُرُّ نَحوَ المُهلِكَاتِ مَآلا
٩
واقْنَعْ بلَازِمِهِ وجَايِزِهِ ودَعْما لا يَجوزُ مَقَالَةً وفِعَالَا
١٠
واجْعَل لِرَبِّكَ مَا أبَاحَ فإنَّهُيُعطِي الجَزيلَ عَنِ القَلِيلِ نَوَالَا
١١
وَأَحَقُّ مَا بالفَرضِ مِن أنْوَاعِهِتَجريدُهُ لِلحَقِّ عَزَّ جَلَالَا
١٢
فاعْمَلْ لَهُ في وَاسِعٍ أو لَازِمٍلا غَيْرَهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى
١٣
كَلّا ولا تُشْرِكْ بِهِ أحَدًا ولاتَجعَلْ لِغَيرِ اللهِ فيهِ مَجَالَا
١٤
لا رَأيَ إلّا في مُنازَعَةِ الهَوَىمَهمَا دَهَاكَ وإن أَسَرَّكَ حَالَا
١٥
فالخَرْمُ مَن مَلَكَ الهوَى مِن نَفسِهِقَسْرًا فأوْرَثَهُ النَّكَالَ وَكَالَا
١٦
لا رَأيَ إلَّا في مُتَابَعَةِ النُّهَىللهِ جَلَّ عَنِ الشَّبيهِ مِثَالَا
١٧
طُوبَى لِمَن صارَ الهَوَى عَبْدًا لَهُفَسَقَاهُ مِن راحِ الغَنَاءِ ثُمَالَا
١٨
فانْصُرْ نُهَاكَ على هَوَاكَ مُبَادِرًامَهمَا دَعَاكَ إلى العَمَاسِ نِزَالَا
١٩
واسْألْ إلَهَكَ أن يَمُدَّكَ بالّذيتَقْوَى بهِ يَومًا عليهِ قِتَالَا
٢٠
واشْرَب رَحيقَ الحُبِّ مِن كَاسِ التُّقَىيا مَن رَقَى صِرْفًا يَجِدهُ زُلَالَا
٢١
وارْجِعْ إلى أبْناءِ جِنْسِكَ بالّذيمن بَعدِ نَفْسِكَ يُصْلِحُ الأَعمَالَا
٢٢
قُلْ لِلذينَ تَهَوَّكوا فِي الحُبِّ لايَألُونَ جَهْدًا نازِلين سُِفَالَا
٢٣
عُوجوا خِفَافًا بالمُطِيِّ وعَرِّجُوافي الآيبِينَ مِن الرِّجَالِ ثِقَالَا
٢٤
هَذَا المَنَاصُ لِمَن سَعَى في حُبِّهِرَومَ الخَلاصِ فبَاتَ فيهِ وقَالَا
٢٥
لا زَالَ يَدعوا رَبَّهُ حَتى دَنَامِنهُ فَنَالَ مِن الكَريمِ مَنَالَا
٢٦
قُرْبًا وعِزًّا دَايِمًا فِي جَنَّةًلا يَقْبَلَنَّ علَى الدَّوامِ زَوَالَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).