الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن سفر الإستقامة في الدنا

جاعد بن خميس الخروصيالعصر العثماني · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا إنَّ سِفْرَ الإستِقَامَةِ في الدُّنَالشَمسٌ وَيُزرِيْ الشَّمْسَ إِنْ غَسَقَ الدُّجَى
٢
أَلَمْ تَرَهَا أَلَّا تُرَى فِيهِ كُلِّهِوَهَذَا بِهِ مِنْهَا يُرَى ثَمَّ أَبلَجَا
٣
يَشُقُّ ظَلامَ الجَهْلِ نُوْرُ نَهَارِهِوَيُشْرِقُ في اللَّيلِ البَهيْمِ إِذَا سَجَى
٤
هُوَ المَرْكَزُ الأَرْضِيُّ دَارَتْ بِقُطْبِهِرَحَى الفَلَكِ العِلمِيِّ دَوْرًا مُدَرَّجَا
٥
هُوَ اليَمُّ لِليَمِّ الخِضَمِّ مُحَمَّدٍسَليلَ سَعِيدٍ للسَّعَادَةِ مُلتَجا
٦
يَفُورُ بأنْوَارِ الحَقِيقَةِ مَوجُهُويُغرِقُ يَمَّ الماءَ مهما تمَوَّجَا
٧
هَوَ التَّاجُ لِلدِّينِ القَوِيمِ مُؤَيِّدٌمُقَوَّمَهُ لمّا بَدَوهُ مُعَوَّجَا
٨
فَمَا شَهِدَت عَيْنَايَ سِفْرًا كمِثلِهِولا سَمِعَت أُذنَايَ كالتَّاجِ ذَا حِجَى
٩
فأمْثَالُهُ إنْ مُثِّلَ العِلمُ بالسَّمَاوأربَابُهُ مثلُ الكواكِبِ أبْرُجَا
١٠
فَمِنْهَا تَكُونُ الشَّمسَ مَهْمَا بَدَتْ غَدَتْتَغِيبُ عَنِ الأَبصَارِ تَسْتَصرخُ الدُّجَى
١١
وأنَّى لَهُ نَصْرًا لَهَا وطُلُوعُهَامدَى الدَّهرِ لم يأفَلْ وأنَّى لهَا اللَّجَا
١٢
عَلَيْكَ بمَا عَنْهُ فَخُذْهُ ذَرِيعَةًإلَيكَ تَجِدْ مِنّهُ إلى الحَقِّ مَولِجَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة