١
أيِمَتَنَا لَهُم كُلُّ الفَضَايِلوإنَّ لَهُمْ عَلَى النَّاسِ الطَوَايِلْ
٢
وكُلُّ النَّاسِ كَانَ لَنَا قَدِيْمًاوَقَدْ كَانُوا جِبَالًا فِي الزلَازِل
٣
فَمَن لِي مِثلَ وَارثٍ ابنِ كَعْبٍإمَامٌ عَادِلٌ بَطَلٌ حُلَاحِل
٤
وصَلتٌ نَجلُ مالِكَ والمُهَنَّالقَد نَشَروا مِنَ العَدلِ الغَلايِل
٥
كذَلكَ نَجلُ شَاذانٍ خَلِيْلٌحمى دِينَ الإله عنِ الأراذِل
٦
وصَلتٌ إبنُ قَاسِمَ فَهوَ عَدْلٌإمَامٌ لَمْ يَخَفْ في اللهِ عاذِلْ
٧
وإبنُ تَمِيمَ عَزَّانٌ فَحَسبِيغَدَاةَ الرَّوعِ مِن بَطَلٍ مُنَاضِل
٨
وَصَلتُ الحَبْرِ وهوَ فتَى خَميسٍإمَامٌ في الفَرَايِضِ والوَسَايِل
٩
وخَاتِمَةُ الأيِمَةِ مِنْ خَرُوصٍفَلا تنسَاهُ مِن كَرَمِ الشَمَايل
١٠
فعامِرُ نَجلُ رَاشِدَ ذو الأيَاديإمَامٌ زَاهِدٌ زَاكِي الخَصايِل
١١
وَغَيرُهُمُ فلا يُحصِي نِظَامِيمَصَابِيحَ الدَّياجِرِ في المَجَاهِل
١٢
هُمُ الأبطَالُ والأبدَالُ كَانُوافَمَا تَركوا مِنَ الفَحْشَاءِ بَاطِل
١٣
هُمُ للمَكرُمَاتِ وللمَعَالِيوَهُمْ وَضَحُوا بَرَاهِينَ الدَّلايِلْ
١٤
هُمُ الرَّاقُونَ أَعلى كُلَّ مَجدٍتَرى فَوقَ النُّجُومِ لَهُم مَنَازِلْ
١٥
هُمُ حُصْنُ البَرَايَا في الرَّزايَاإذا ظُلمَ الأيَامَى والأرَامِل
١٦
هُمُ السَّاداتُ حَسبُكَ للبَرايَامَعَاقِلَ في الشّدَايِدِ والنَّوَازِلْ
١٧
وَهُم غَيْثُ الأَنَامِ وَهُم أُسُودٌإذَا اعْتَكَلوا الصَّوَارِمَ والذَّوَابِلْ
١٨
هُمُ الزَّاكونَ أخْلَاقًا وَدِيْنًاإذَا فِي الغَيِّ قد جَمَحُوا الأسَافِل
١٩
فَفَخْرُهُمُ سَمَا عَنْ كُلِّ فَخْرٍفَلَيْسَ البَحرُ تُشبِهُهُ الوَشَايِلْ
٢٠
فَهَلْ فِي النَّاسِ مِثلَهُمُ فَخَارًافَلا فِي العَالَمِينَ لَهُم مُمَاثِلْ
٢١
فإنْ أبصَرتَ مِثلَهُمُ فَقُل لِيفَحَاشَا ما الثَّوَاقِبُ كالجَنَادِلْ
٢٢
فَلا مِعشَارَ عُشرِهُمُ تَرَى فِيالمَنَاقِبِ والمَعَالِي والفَضَايِلْ
٢٣
فَصَيَّرَنَا الزَّمَانُ ولَا عِتَابٌرَعَايَا بَعدَ ما قُدنَا الجَحَافِل
٢٤
فَصَبرًا ثُمَّ حَمدًا ثُمَّ شُكرًاعَلى زَمَنٍ أتَانَا بالغَوَايِل
٢٥
عَلَى المُخْتَارِ خَيرِ الخَلقِ طُرًّاشَفِيعٌ للأَوَاخِرِ والأوَايِلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).