١
يَا أيُّهَا الثِّقَةُ الأريبُ السيِّدُالمَاهِرُ الحَبرُ التَّقِيُّ الأمْجَدُ
٢
والعَالِمُ العَلَمُ الفَقِيهُ أخَا الحِجَىعَلَمَ الهُدَى بَدرَ الدُّجَى والأوْحَدُ
٣
أعنِي بذلكَ جاعِدَ بنَ خميسَ مَنبالعِلمِ سَوفَ لَهُ الأعَادي تَشْهَدُ
٤
إنِّي أتَيتُكَ سايِلًا ماذا تَقُليا ابن الكِّرَامِ نَوَالُكُم لا يُجحَدُ
٥
إن قالَ يَومًا لِي صَبِيٌّ أنَّنيأدلَيتُ دَلوِي بِيرَكُم أتَبَرَّدُ
٦
حَتّى نَزَعتُ الدَّلوَ مِنهَا هكَذاأهرَقتُهُ في حَوضِهَا ذا أشهَدُ
٧
فَرَايتُ وَسطَ الحَوضِ فَارًا مَيِّتًامُتَمَزقًا مِنهُ الإهَابُ الأسْوَدُ
٨
فَالبِيرُ مُفسَدُ مائَهَا أم طَاهِرٌوالحَوضُ عِندَكَ طَاهِرٌ أم مُفسَدُ
٩
والقَولُ مِنهُ حُجَّةٌ يا سَيِّديأم لا يَكُونُ بِحُجَّةٍ لَو يَشْهَدُ
١٠
صَرِّح لَنَا واشْرَحهُ شَرحًا بَيِّنًاأنتَ الذي عِندَ الحَوَادِثِ تُقْصَدُ
١١
وإذَا الزَمَانُ بَدَت نَواجِذُهُ لَنَاأنتَ المَلَاذُ وإنْ عَذَا فالمَورِدُ
١٢
عَجِّل عَلَينَا بالجَوَابِ ورَدِّهِفَالأجْرَ تُجْزَى أيُّهَا المُتَزَهِدُ
١٣
عِشْ في زَمَانِكَ فِي سُرُورٍ وليَعِشْبِالشَّرِّ دَوْمًا ضِدُّكَ المُتَمَرِّدُ.
١٤
هَاكَ الجَوَابَ لِمَا سَألتَ مُحِبَّنَامَن قَولِ أهلِ العِلمِ قَولًا أورَدوا
١٥
إنَّ الصَبِيَّ مَقَالُهُ هَذا بَدَافي قَولِ بَعضٍ حُجَّةٌ لا تُجَحَدُ
١٦
إن كَانَ للصَّلَوَاتِ صَارَ مُحَافِظًالا يُعْرَفَنْ بالهَزْلِ فِيمَا يَشْهَدُ
١٧
والبَعضُ قَالَ بِضِدِّهِ رَأيًا لَهُوالكُلُّ عَن أصْحَابِنَا قَدْ يُوجَدُ
١٨
وَعَلَى مَقَالِ البَعضِ في مُستَقبَلٍيُرضَى وَفيمَا قَد مضَى ذَا يُردَدُ
١٩
وكَأنَّنِي في الحَوضِ لا البيرِ أَرَىقَصْدًا تَوَجَّهَ قُولُهُ ذا يَقْصُدُ
٢٠
هَذَا جَوَابِي فاعْمَلَنْ بِصَوَابِهِوَعَلَى الأَصَحِّ فَكُنْ فَذلِكَ أمْجَدُ.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).