الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما طمى قاموس سحرك فايرا

جاعد بن خميس الخروصيالعصر العثماني · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَمَّا طَمَى قامُوسُ سِحرِكَ فَايِرًانُورَ العَجَاسَا كالسِّمَاكِ تَصَدَّرَا
٢
حَنَّت رِيَاضُ القَلبِ حُبَّ وِصَالِهفَطَغَى الفَدَافِدَ مُترِعًا مُتَمَطِرَا
٣
وَتَضَلَّعَت كُلُّ الصَحَاصِحِ غَمْرَهُلَمَّا تَفَجَّرَ كالعُبَابِ تَفَجُّرَا
٤
وَتَرَبَّلَت فَتبَسَّمَت أشجَارُهَاوَتَحَدَّرَت أغصَانُهُنَّ تَحْدُّرا
٥
وتَرَنَّمَت أطيَارُهُ فَتَكَلَّمَتقَالَت بأن الوَكسَ في ذا مُقْطَرَا
٦
بَينَ الجَميعِ الأَقرَبينَ مُطَحْطَحٌكُلٌّ بِقِسْطِ ذَنُوبِهِ قَد قُدِّرَا
٧
وَالأَصْلُ فِيهِ أنَّهُ لمُصَعْصَعٌمِن غَيرِ وُكْسٍ كُن لَهُ مُتَدَبِّرَا
٨
وَخُذِ الصَّوَابَ من المَقَالِ وَكُن لِمَاضِدَّ الصَّحِيحِ مُغَيِّرًا ومُدَمِّرَا
٩
فأجَبْتُهَا هَذَا السَّدَادُ وإنَّهُنُورٌ مُضِيءٌ كُنتُ فيهِ مُفَكِّرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة