١
إنَّ الجَوَابَ لِمَا سَألتَ مُحِبَّنَاقَمَرَ الدُّجَى مِقلَادَ كُلِّ مُصَانِ
٢
قَدْ قَالَ بَعْضٌ حُكمُهُ رُجْعانُهُفي وَارِثِينَ بِوَاضِحِ البُرْهَانِ
٣
واستَحسَنَ الكُدَمِيُّ قَولًا قَدْ أتَىعَنْ قَومِنَا مِن نَاطِقٍ بِبَيَانِ
٤
يَقرَا كِتَابَ اللهِ مَن يَنوي الأداعَن مُوصِهِ في مَسجِدٍ وجَبَانِ
٥
أو فِي مُصَلَىً مُوقَفٍ لِعِبَادَةِالرَّحمَنِ مِن ذِكرٍ ومِن قُرآنِ
٦
هَذَا جَوَابي فاقبَلَنَّ صَوَابَهُمِن وَامِقٍ صَافٍ مِنَ الإخوَانِ
٧
وَعَلَيكَ مِنَّا ألفُ أَلفِ تَحِيَّةٍمَا غَرَّدَ القُمّرِيُّ في الأغْصَانِ
٨
ثُمَّ الصَلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِوَقعًا بِلا حَصْرٍ مَدَى الأزمَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).