الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن من سلمى السلامة تركها

جاعد بن خميس الخروصيالعصر العثماني · ٤٢ قصيدة
٢ قراءة
١
أَلَا إِنَّ مِنْ سَلْمَى السَّلَامَةِ تَرْكُهَاإِلَى أَهْلِهَا قَصْدًا لِمَا هُوَ أَنْفَعُ
٢
بَلَى لَعِبٌ هَذِي وَلِلخَلبِ مَنْصَبٌبِهَا وَلُهًا فِيهَا إلَى الجَهْلِ مَرتَعُ
٣
جَوَابِيْ جَهَالَاتٍ بِهَا العُدْمُ دَالِجٌجَبَتْ غَافِلًا يأوي إلَيْها وَيَرجَعُ
٤
دَهَاءٌ لَهُ كَيْدٌ وَكِيدٌ ومُحْتَدٌدَنِيٌّ بأنوَاعِ المَعَاطِبِ تَصْدَعُ
٥
هَلَاجًا تُضَاهِي في المِثَالِ حَقِيقَةًهِيَ الهُوَّةُ الدَّهْيَاءُ لِلبُوهِ تَمهَعُ
٦
وَلَولَا حِجَابُ الجَهْلِ بالنّاسِ مَا تَوَوْوَرَامُوا بهَا الأطماعَ لِلرَّوْمِ جُوَّعُ
٧
زَوَايَا رَزَايَا لَمْ تَزَلْ فِي تَحَرُّزٍزَوَاهَا زَنَارٌ للوُجُودِ مُزَعْزِعُ
٨
حَكَتْ صُوْرَةً حَالَتْ عَلى كُلِّ طَالِحٍحَقِيقَتُهَا لا شَيءَ كالقَوْلِ مَلمَعُ
٩
طُلَاطِلَةٌ طَالَتْ عَلَى كُلِّ هَامِطٍطَهَافٌ هَمَاطٌ للمَطَايِبِ تَقْطَعُ
١٠
يُمَارِي عَلَيْها مَيِّتُ القَلبِ قَد ثَأَىيَجُورُ بهِ مَسٌّ مِنَ الجَهْلِ مَهْيَعُ
١١
كَلَاكِلُهَا كَانَتْ بِهَا فِي مَهَالِكٍكَدَتْ كُلَّ مَن قَدْ كَانَ في الكُفْرِ يَهْكَعُ
١٢
لَهَا مَنْهَلٌ لَكِنَّهُ البَيْشُ مَنْهَلٌلِوَارِدِهِ مُوْدٍ وَفِي فِيْهِ يَكْلَعُ
١٣
مَرَامِي مُصِيبَاتٍ بِلَىً هِيَ صَيْلَمٌمَهَاوٍ مَكِيدَاتٌ بِهَا العَينُ تَدمَعُ
١٤
نَرَاهَا عِيَانًا أنَّها عَينُ آجِنٍنُرَاوِدُها وِردًا وَهَا نَحنُ نَخْنَعُ
١٥
سَرايِرُها غَدْرٌ دَسِيسٌ مُدَنَّسٌسَجِيسٌ وبالنَّابِ العَضِيلِ فتلسَعُ
١٦
عَوِيصَاتُ أشْرَاكٍ بِهِنَّ مَقَاطِعٌعَلى عرَصَاتٍ في المَتَالِفِ تَسْدَعُ
١٧
فَلَا سَالِمٌ مِنْهَا سِوَى مُتَعَفِّفٍفَقِيهٍ بِهَا عَنهَا المَطَامِعَ يَرفَعُ
١٨
صَبُورٌ عَلَى الضَّرَّاءِ للهِ مُخلِصٌصَدُوقٌ وبِالصِّدقِ الحَدِيثَ يُرَصِّعُ
١٩
قَلَى هَذهِ الدُّنيَا بِتَوفِيقِ خَالِقٍقَدِيرٍ وَخَرْقَ النَّفسِ بِالرِّفقِ يَرقَعُ
٢٠
رَقَى عَالَمَ الجَبَرُوتِ بَلْ هُوَ نَاظِرٌزُهَا مَلَكوتِ اللهِ فَالعِلمَ يَكرَعُ
٢١
شَكُورٌ ومِن شَوقِ الشَّكُورِ مُشَوَّشٌشَجَىً وَلِلمَولَى المُهَيْمِنِ يَخْشَعُ
٢٢
تَجَلَّتْ لَهُ الأَسْرَارُ حَقًّا وَأَقبَلَتْتُجَلِّيهِ أنوَارٌ لَهَا القَلبُ مَرْتَعُ
٢٣
ثَوِيٌّ بِأَثْوَابِ الزَّهَادَةِ لَابِثٌثَبُوتٌ وعَنْ ثَلْبِ الأَكَابِرِ ألْثَعُ
٢٤
خَفِيٌّ عَلَى طَوْدِ الرَّجَا ذَاكَ شَامِخٌخَؤُوفٌ وللنَّفسِ الخَسِيسَةِ يَبْخَعُ
٢٥
ذَكُورٌ لمَوْلَاهُ بِهِ فَهوَ لَايِذٌذَلِيلٌ لَهُ وَالذُّلُّ لِلنَّذْلِ يَلذَعُ
٢٦
ضَبِيْسٌ عَلَى المَفروضِ في الزُّهدِ رَابِضٌضَرِيسٌ على التَدْريسِ للسِّرِّ مَوْضِعُ
٢٧
ظَرِيفٌ وظَرْوِيٌّ وغَيرُ مُلاحِظٍظِلَالَ حُظُوظِ النَّفسِ إذ هِيَ أقطُعُ
٢٨
غَنِيٌّ عَنِ الأَغيَارِ في العِلمِ بَالِغٌغَيورٌ إِذَا الغَاوُونَ في العَيِّ عُيَّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـجاعد بن خميس الخروصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة