١
يا اِبنَي رِفاعَةَ ما بالي وَبالُكُماهَل تُقصِرانِ وَلَم تَمسَسكُما ناري
٢
ما كانَ مُنتَهِياً حَتّى يُقاذِفَنيكَلبٌ وَجَأتُ عَلى فيهِ بِأَحجارِ
٣
يَكسو الثَلاثَةَ نِصفُ الثَوبِ بَينَهُمُلِمِئزَرٍ وَرِداءٍ غَيرِ أَطهارِ
٤
قَد خابَ قَومٌ نِيارٌ مِن سَراتِهِمِرِجلاً مُجَوَّعَةٍ شُبَّت بِمِسعارِ
٥
لَولا اِبنُ هَيشَةَ إِنَّ المَرءَ ذو رَحِمٍإِذاً لَأَنشَبتُ بِالبَزواءِ أَظفاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.