الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمرة بالبطحاء بين معرف

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
لِعَمرَةَ بِالبَطحاءِ بَينَ مُعَرَّفٍوَبَينَ نَطاةَ مَسكَنٌ وَمَحاضِرُ
٢
لَعَمري لَحَيٌّ بَينَ دارِ مُزاحِمٍوَبَينَ الجُثى لا يَجشَمُ السَيرَ حاضِرُ
٣
وَحَيٌّ حِلالٌ لا يُكَمَّشُ سَربُهُملَهُم مِن وَراءِ القاصِياتِ زَوافِرُ
٤
إِذا قيلَ يَوماً إِظعَنوا قَد أَتَيتُمُأَقاموا وَلَم تُجلَب إِلَيهِم أَباعِرُ
٥
أَحَقُّ بِها مِن فِتيَةٍ وَرَكائِبٍتُقَطِّعُ عَنها اللَيلَ عوجٌ ضَوامِرُ
٦
تَقولُ وَتُذري الدَمعَ عَن حُرِّ وَجهِهالَعَلَّكَ نَفسي قَبلَ نَفسِكَ باكِرُ
٧
أَباحَ لَها بِطريقُ فارِسَ غائِطاًلَهُ مِن ذُرى الجَولانِ بَقلٌ وَزاهِرُ
٨
تَرَبَّعُ في غَسّانَ أَكفافَ مُحبِلٍإِلى الحارِثِ الجَولانِ فَالنَيُّ ظاهِرُ
٩
فَقَرَّبتُها لِلرَحلِ وَهيَ كَأَنَّهاظَليمُ نَعامٍ بِالسَماوَةِ نافِرُ
١٠
فَأَورَدتُها ماءً فَما شَرِبَت بِهِسِوى أَنَّها قَد بُلَّ مِنها المَشافِرُ
١١
فَأَصدَرتُها عَن ما تَهَمَّلَ غُدوَةًمِنَ الغابِ ذو طِمرَينِ فَالبَزُّ آطِرُ
١٢
فَباتَت وَباتَ الماءُ تَحتَ جِرانِهالَدى نَحرِها مِن جُمَّةِ الماءِ عاذِرُ
١٣
فَدابَت سُراها لَيلَةً ثُمَّ عَرَّسَتبِيَثرِبَ وَالأَعرابُ بادٍ وَحاضِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة