الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نهضتَ لها ولم تخشَ العثاراولا خفتَ الثلوج ولا القطارا
٢
ولا ريحاً يكون بأرض حمصٍولا برداً يكون بأرض قارا
٣
وواصلتَ السُّرى بالسَّير حتىقطعتَ لها المغاور والقفارا
٤
وأوردتَ الفرات مضمّراتٍوأسقيتَ السيوف دماً ممارا
٥
فلمّا جُزتهُ خلناكَ موسىوكم دمّرتَ فرعوناً دمارا
٦
وآيتكَ المراكب فوق برٍّتسير وإنَّ في ذاكَ اعتبارا
٧
فقل للبِيْرَة اتَّئدي وقرِّيفقد وافاكِ مُفْتَكُّ الأسارى
٨
أتاكِ الظّاهر السّلطان ركضاًعلى صَهَوَات خيلٍ لا تُجارى
٩
وجاء يجرُّ جيشاً أحمديَّاَيُذكِّر من رآهُ بجيش دارا
١٠
كمثل الموج في عددٍ ومدٍّومثل السيل إن دهم الديارا
١١
يدكُّ به جبال الروم دكَّافيَنْسِفُها ويجعلها غبارا
١٢
عساكر تملأ الدّنيا خيولاًوفرساناً وأسلحةً ونارا
١٣
أقام بجلَّقٍ عشراً شهوراًولم يسأم لما طلب انتظارا
١٤
توهَّمت التَّتار ربيع مصرٍسيمنع خيلهُ يوماً مَغَارا
١٥
فعاثتْ وهْي خائفةٌ سراهُولم تُطِقِ الهدوَّ ولا القرارا
١٦
وكم بعثتْ إليه الرُّسل طرقاًوكم طلبتْ رضاهُ بها مرارا
١٧
وكان الخوف ألجأها اضطراباًوكان الذلُّ أحوجها اضطرارا
١٨
فلمّا لم يُجبْها في سؤالٍجفتْ من أرضها سكناً ودارا
١٩
ونازل خوفُهُ منهم نفوساًفذاقتْ في جسومهمُ الحصارا
٢٠
فما أنساهم طُرَحاء صرعىونار الحرب تستعر استعارا
٢١
وثامنَ عشْرِ يومٍ من جمادىأحاط بهنَّ جيشكَ واستدارا
٢٢
وغنَّتْ في رقابهمُ سيوفٌفأرقصتِ الهَوَادِجَ والمهارى
٢٣
طلعتَ عليهمُ كالصّبح يجلوبطلعتهِ من الظّلم اعْتِكَارا
٢٤
فلمَّا أنْ رأوكَ فما استطاعواثباتاً لا ولا ملكوا اصطبارا
٢٥
وولَّوا هاربين بلا عقولٍوباتوا خائفين وهم حيارى
٢٦
فهذا قد رقى جبلاً وهذالشدَّة بأسك حاز عارا
٢٧
فكنتَ الليث أبصرهُ ابن آوىوكنتَ الصقر شاهدهُ الحبارى
٢٨
وما جهلوكَ بل عرفوكَ لكندنوُّ الحين ساقهمُ اغترارا
٢٩
وكان الله للإسلام عوناًوكان الله للسلطان جارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـابن النقيب الفقيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة