١
لمّا رفعتُ لضيف الطّيف حين سرىنار اشتياقي هدتْهُ في دجى الظُّلَمِ
٢
وسار نحوي ليلقاني فلم يرنيولا استبنتُ له من شدَّة السَّقَمِ
٣
فكنتُ مثلَ الصّدى فيما أجبتُ بهفما أُرَى ويُحسُّ الصوت من كلمِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).