١
تَسائِلُ عَن قَومٍ هِجانٍ سَمَيدَعٍلَدى الباسِ مِغرارِ الصَباحِ جَسورِ
٢
أَخي ثِقَةٍ يَهتَزُّ لِلعُرفِ وَالنَدىبَعيدِ المَدى في النائِباتِ صَبورِ
٣
فَقُلتُ لَها إِنَّ الشَهادَةَ راحَةٌوَرِضوانُ رَبٍّ يا أُمامَ غَفورِ
٤
فَإِنَّ أَباكَ الخَيرَ حَمزَةَ فَاِعلِميوَزيرُ رَسولِ اللَهِ خَيرُ وَزيرِ
٥
دَعاهُ إِلَهُ الحَقِّ ذو العَرشِ دَعوَةًإِلى جَنَّةٍ يَرضى بِها وَسُرورِ
٦
فَذَلِكَ ما كُنّا نُرَجّي وَنَرتَجيلِحَمزَةَ يَومَ الحَشرِ خَيرُ مَصيرِ
٧
فَوَاللَهِ لا أَنساكَ ما هَبَّتِ الصِباوَلَأَبكِيَن في مَحضَري وَمَسيري
٨
عَلى أَسَدِ اللَهِ الَّذي كانَ مِدرَهاًيَذودُ عَنِ الإِسلامِ كُلَّ كُفورِ
٩
أَلا لَيتَ شِلوي يَومَ ذاكَ وَأَعظُميإِلى أَضبُعٍ يَنتَبنَني وَنُسورِ
١٠
أَقولُ وَقَد أَعلى النَعِيُّ بِهُلكِهِجَزى اللَهُ خَيراً مِن أَخٍ وَنَصيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.