١
هَلْ لِلْفُؤَادِ لَدَىْ شَنْبَاءَ تَنْوِيْلُأَمْ لَا نَوَالَ فَإِعْرَاضٌ وَتَحْمِيْلُ
٢
إِنَّ النِّسَاءَ كَأَشْجَارٍ نَبَتْنَ مَعًامِنْهُنَّ مُرٌّ وَبَعْضُ الْمُرِّ مَأْكُوْلُ
٣
إِنَّ النِسَاءَ وَلَوْ صُوِّرْنَ مِنْ ذَهَبٍفِيْهِنَّ مِنْ هَفَوَاتِ الْجَهْلِ تَخْبِيْلُ
٤
إِنَّكَ إِنْ تَنْهَ إِحْدَاهُنَّ عَنْ خُلُقٍفَإِنَّهُ وَاجِبٌ لَابُدَّ مَفْعُوْلُ
٥
وَنَعْجَةٍ مِنْ نِعَاجِ الرَّمْلِ خَاذِلَةٍكَأَنَّ مَأَقِيَهَا بِالْحُسْنِ مَكْحُوْلُ
٦
وَدَّعْتُهَا فِيْ مَقَامِيْ ثُمَّ قُلْتُ لَهَاحَيّاكِ رَبُّكِ إِنِّيْ عَنْكِ مَشْغُوْلُ
٧
وَلَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَىْ قَدْ شَرِبْتُ بِهَاوَالزِّقُّ بَيْنِيْ وَبَيْنَ الشَّرْجِ مَعْدُوْلُ
٨
وَمُرْجَحِنٍّ عَلَى عُمْدٍ دَلَفْتُ بِهِكَأَنَّهُ رَجُلٌ فِيْ الصَّفِّ مَقْتُوْلُ
٩
وَلَا أَهَابُ إِذَا مَا الْحَرْبُ حَرَّشَهَا الْأَبْطَالُ وَاضْطَرَبَتْ فِيْهَا الْبَهَالِيْلُ
١٠
أَمْضِيْ أَمَامَهُمُ وَالْمَوْتُ مُكْتَنِعٌقُدْمًا إِذَا مَا كَبَا فِيْهَا التَّنَابِيْلُ
١١
عَلَيَّ فَضْفَاضَةٌ كَالنَّهْيِ سَابِغَةٌوَصَارِمٌ مِثْلُ لَوْنِ الْمِلْحِ مَصْقُوْلُ
١٢
وَلَدْنَةٌ فِيْ يَدِيْ صَفْرَاءُ ثَعْلَبُهَابِعَامِلٍ كَشِهَابِ النَّارِ مَوْصُوْلُ
١٣
إِنِّيْ مِنَ الْخَزْرَجِ الْغُرِّ الَّذِيْنَ هُمُأَهْلُ الْمَكَارِمِ لَا يُلْفَىْ لَهُمْ جِيْلُ
١٤
فِي الْحَرْبِ أَنْهَكَ مِنْهُمْ لِلْعَدُوِّ إِذَاشَبَّتْ وَأَعْظَمُ نَيْلًا إِنْ هُمُ سِيْلُوْا
١٥
أَشْبَهْتُ مِنْ وَالِدِيْ عِزًّا وَمَكْرُمَةٍوَبَرْذَعٌ مُدْغَمٌ فِيْ الْأَوْسِ مَجْهُوْلُ
١٦
نُبِّئْتُهُ يَدَّعِيْ عِزًّا وَيُوْعِدُنِيْنَوْكًا وَعِنْدِيْ لَهُ بِالسَّيْفِ تَنْكِيْلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).