١
لَعَمْرُو أَبِيْهَا لَا تَقُوْلُ حَلِيْلَتِيْأَلَا فَرَّ عَنِّيْ مَالِكُ بْنُ أَبِيْ كَعْبِ
٢
مَعَاذَ إِلَهِيْ أَنْ تَقُوْلُ حَلِيْلَتِيْأَلَا فَرَّ عَنِّيْ مَالِكُ بْنُ أَبِيْ كَعْبِ
٣
أُقَاتِلُ حَتَّى لَا أَرَى لِيْ مُقَاتِلًاوَأَنْجُوْ إِذَا غُمَّ الْجَبَانُ مِنْ الْكَرْبِ
٤
أَبَىْ لِيَ أَنْ أُعْطِيْ الصَّغَارَ ظُلَامَةًجُدُوْدِيْ وَآبَائِيْ الْكِرَامُ أُوْلُوْ السَّلْبِ
٥
هُمُ يَضْرِبُونَ الْكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُتَرَى حَوْلَهُ الْأَبْطَالَ فِيْ حَلَقٍ شُهْبِ
٦
وَهُمْ أَوْرَثُوْنِيْ مَجْدَهُمْ وَفَعَالَهُمْفَأُقْسِمُ لَا يُزْرِيْ بِهِمْ أَبَدًا عَقْبِي
٧
وَأَرْعَى لِجَارِيْ مَا حَيَيْتُ ذِمَامَهُوَأَعْرِفُ مَا حَقُّ الرَّفِيْقِ عَلَى الصَّحْبِ
٨
وَلَا أُسْمِعُ النَّدْمَانَ شَيْئًا يُرِيْبُهُإِذَا الْكَأْسُ دَارَتْ بِالْمُدَامِ عَلَى الشُّرْبِ
٩
إِذَا مَا اعْتَرَى بَعْضُ النَّدَامَى لِحَاجَةٍفَقُوْلِيْ لَهُ أَهْلًا وَسَهْلًا وَفِيْ الرَّحْبِ
١٠
إِذَا أَنْفَدُوْا الزِّقَّ الرَّوِيَّ وَصُرِّعُوْانَشَاوَىْ فَلَمْ أَقْنَعْ بِقَوْلِهِمُ حَسْبِيْ
١١
بَعَثْتُ إِلَى حَانُوْتِهَا فَسَبَأْتُهَابِغَيْرِ مِكَاسٍ فِيْ السَّوَامِ وَلَا غَصْبِ
١٢
وَقُلْتُ اشْرَبُوْا رِيًّا هَنِيْئًا فَإِنَّهَاكَمَاءِ الْقَلِيْبِ فِيْ اليَسَارِةِ وَالْقُرْبِ
١٣
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِالسَّدِيْفِ وَعِنْدَهُمْقِيَانٌ يُلَهِّيْنَ الْمَزَاهِرَ بِالضَّرْبِ
١٤
فََإِنْ يَصْبِرُوا لِيْ الدَّهْرَ أَصْبِرْهُمُ بِهَاوَيَرْحُبْ لَهُمْ بَاعِيْ وَيَغْزُرْ لَهُمْ شِرْبِيْ
١٥
وَكَانَ أَبِيْ فِيْ الْمَحْلِ يُطْعِمُ ضَيْفَهُوَيُرْوِيْ نَدَامَاهُ وَيَصْبِرُ فِيْ الْحَرْبِ
١٦
وَيَمْنَعُ مَوْلَاهُ وَيُدْرِكُ تَبْلَهُوَلَوْ كَانَ ذَاكَ التَّبْلُ فِيْ مَرْكَبٍ صَعْبِ
١٧
إِذَا مَا مَنَعْتُ الْمَالَ مِنْكُمْ لِثَرْوَةٍفَلَا يَهْنِنِيْ مَالِيْ وَلَا يَنْمُ لِيْ كَسْبِيْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).