الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل رسم دارسة المقام يباب

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
هَل رَسمُ دارِسَةِ المَقامِ يَبابِمُتَكَلِّمٌ لِمُسائِلٍ بِجَوابِ
٢
قَفرٌ عَفا رِهَمُ السَحابِ رُسومَهُوَهُبوبُ كُلِّ مُطِلَّةٍ مِربابِ
٣
وَلَقَد رَأَيتُ بِها الحُلولِ يَزينُهُمبيضُ الوُجوهِ ثَواقِبُ الأَحسابِ
٤
فَدَعِ الدِيارَ وَذِكرَ كُلِّ خَريدَةٍبَيضاءَ آنِسَةِ الحَديثِ كَعابِ
٥
وَاِشكُ الهُمومَ إِلى الإِلَهِ وَما تَرىمِن مَعشَرٍ مُتَأَلِّبينَ غِضابِ
٦
أَمّوا بِغَزوِهِمِ الرَسولَ وَأَلَّبواأَهلَ القُرى وَبَوادِيَ الأَعرابِ
٧
جَيشٌ عُيَينَةُ وَاِبنُ حَربٍ فيهِمِمُتَخَمِّطينَ بِحَلبَةِ الأَحزابِ
٨
حَتّى إِذا وَرَدوا المَدينَةَ وَاِرتَجَواقَتلَ النَبِيِّ وَمَغنَمَ الأَسلابِ
٩
وَغَدَوا عَلَينا قادِرينَ بِأَيدِهِمرُدّوا بِغَيظِهِمِ عَلى الأَعقابِ
١٠
بِهُبوبِ مُعصِفَةٍ تُفَرِّقُ جَمعَهُموَجُنودِ رَبِّكَ سَيِّدَ الأَربابِ
١١
وَكَفى الإِلَهُ المُؤمِنينَ قِتالَهُموَأَثابَهُم في الأَجرِ خَيرَ ثَوابِ
١٢
مِن بَعدِ ما قَنِطوا فَفَرَّجَ عَنهُمُتَنزيلُ نَصِّ مَليكِنا الوَهّابِ
١٣
وَأَقَرَّ عَينَ مُحَمَّدٍ وَصِحابِهِوَأَذَلَّ كُلَّ مُكَذِّبٍ مُرتابِ
١٤
مُستَشعِرٍ لِلكُفرِ دونَ ثِيابِهِوَالكُفرُ لَيسَ بِطاهِرِ الأَثوابِ
١٥
عَلِقَ الشَقاءُ بِقَلبِهِ فَأَرانَهُفي الكُفرِ آخِرَ هَذِهِ الأَحقابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة