١
أَمَّا تَرَيْنِي لا أَهْدِي إلى سَفَرٍوَلَسْتُ مُهْتَدِيًا إِلّا مَعِي هَادِي
٢
فَقَدْ صَبَحْتُ سَوَامَ الحَيِّ مُشْعَلَةًرَهْوًا تُطَالِعُ مِنْ غَيْبٍ وَأجْمَادِ
٣
وَقَدْ يَسَرْتُ إِذَا ما الشَّوْلُ رَوَّحَهَابَرْدُ العَشِيّ بِشَفّانٍ وَصُرّادِ
٤
وَقَدْ حَمَلْتُ وَلمْ أجْرُرْ عَلَى أَحَدٍشَأْوَ العَشِيْرَةِ وَالأَكْفَاءُ شُهّادِي
٥
وَقَدْ يَعْلَمُ القَوْمُ إِذْ خَفَّتْ حَقَائبُهُمْوَأَرْمَلُوا الزّادَ أَنّي مُنْفِدٌ زَادِي
٦
وَلَسْتُ غَاشِيَ أَخْلاقٍ أُسَبُّ بِهَاحَتّى يَؤُوبَ مِنَ القَبْرِ ابنُ مَيَّادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).