١
أَلَا تَقْبَلُون النِّصْفَ مِنَّا وَأَنْتُمُبَنُوْ عَمِّنَا لَا بَلَّ هَامَكُمُ القَطْرُ
٢
سَنَأْبَى كَمَا تَأُبَوْنَ حَتَّى تُلِيْنَكُمْصَفَائِحُ بُصْرَى وَالأَسِنَّةُ وَالأَصْرُ
٣
أَيُؤْكَلُ مَوْلَانَا وَمَوْلى ابْنَ عَمِّنامُقِيْمٌ وَمَنْصُوْرٌ كَمَا نُصِرَتْ جَسْرُ
٤
فَتِلْكَ الَّتِي لَمْ يَعْلَمِ النَّاسِ أَنِّيخَنَعْتُ لَهَا حَتّى يُغَيِّبَنِي القَبْرُ
٥
فَلَيْتَكُمُ قَدْ حَالَ دُوْنَ لِقَائِكُمْسُنُوْنَ ثَمَانٍ بَعْدَهَا حِجَجٌ عَشْرُ
٦
أَجَدِّيَ لَا أَلْقَاكُمُ الدَّهْرَ مَرَّةًعَلَى مَوْطِنٍ إِلّا خُدُوْدُكُمُ صُعْرُ
٧
إِذَا مَا دُعُوا لِلْبَغْي قَامُوا وَأَشْرَقَتْوُجُوهُهُمُ وَالرُّشْدُ وِرْدٌ لَهُ نَفْرُ
٨
فَوَا عَجَبَا حَتّى خُصَيْلَةُ أًَصْبَحَتْمَوَالِيَ عِزِّ لا تَحِلُّ وَلَا الخَمْرُ
٩
أَلَمّا كَشَفْنَا لَأْمَةَ الذُّلِّ عَنْكُمُتَجَرَّدْتَ لَا بِرٌّ جَمِيْلٌ وَلَا شُكْرُ
١٠
فَإِنْ يَكُ ظَنّي صَادِقًا تَجْزِ مِنْكُمُجَوَازِي الإِلَهِ وَالخِيانَةُ وَالغَدْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).