١
أَرِقْتُ لِبْرقٍ دُوْنَهُ شَذَوَانِيَمَانٍ وَأَهْوَى الْبَرْقَ كُلَّ يَمَانِ
٢
فَبِتُّ لَدَى الْبَيْتِ الْحَرَاْمِ أَشِيْمُهُوَمِطْوَايَ مِنْ شَوْقٍ لَهُ أَرِقَانِ
٣
إِذَاْ قُلْتُ: شِيْمَاْهُ يَقُوْلَاْنِ وَالْهَوَىْيُصَادِفُ مِنَّا بَعْضَ مَا تَرَيَانِ
٤
جَرَىْ مِنْهُ أَطْرَاْفُ الشَّرَىْ فَمُشَيَّعٌفَأَبْيَاْنِ فَالْحَيّاْنِ مِنْ دَمَرَانِ
٥
فَمُرَّانُ فَاْلأقْبَاْصُ أَقْبَاْصُ أُمْلَجٍفَمَاوَانِ مِنْ وَاْدِيْهِمَا شَطِنَاْنِ
٦
هُنَالِكَ لَوْ طَوَّفْتُمَاْ لَوَجَدْتُمَاصَدِيْقاً مِنِ اخْوَانٍ بِهَا وَغَوَاْنِ
٧
وَعَزْفُ الْحَمَامِ الْوُرْقِ فِيْ ظِلِّ أَيْكَةٍوَبَالْحَيِّ ذِيْ الرَّوْدَيْنِ عَزْفُ قِيَانِْ
٨
أَلاَ لَيْتَ حَاجَاتِيْ الْلَوَاتِيْ حَبَسْنَنِيْلَدَىْ نَاْفِعٍ قُضِّيْنَ مُنْذُ زَمَاْنِ
٩
وَمَا بِيَ بُغْضٌ لِلْبِلَاْدِ وَلَاْ قِلَىوَلَكِنَّ شَوْقاً فِيْ سِوَاهُ دَعَانِيْ
١٠
فَلَيْتَ الْقِلَاْصَ اْلأُدْمَ قَدْ وَخَدَتْ بِنَاْبِوَاْدٍ يَمَاْنٍ ذِيْ رُبًا وَمَجَاْنِيْ
١١
بِوَادٍ يَمَاْنٍ يَنْبِتُ السِّدْرَ صَدْرُهُوَأَسْفَلُهُ بِالْمَرْخِ وَالشَّبَهَانِ
١٢
يُدَاْفِعُنَاْ مِنْ جَاْنِبَيْهِ كِلَيْهِمَاْعَزِيْفَاْنِ مِنْ طَرْفَاْئِهِ هَدِبَاْنِ
١٣
وَلَيْتَ لَنَاْ بِالْجَوْزِ واللَّوْزِ غَيْلَةًجَنَاْهَاْ لَنَاْ مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ دَاْنِيْ
١٤
وَلَيْتَ لَنَاْ بِالدِّيْكِ مُكَّاْءَ رَوْضَةٍعَلَى فَنَنٍ مِنْ بَطْنِ حِلْيَةَ دَاْنِيْ
١٥
وَلَيْتَ لَنَاْ مِنْ مَاْءِ حَزْنَةً شَرْبَةًمُبَرَّدَةً بَاْتَتْ عَلَىْ طَهِمَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).