١
دَعَوْا وَاهِبًا مَسْرَاعَشِيًّا وَكُلُّنَارَأَى وَاهِبًا رَأْيَ الْخَلِيْلِ الْمُوَاصِلِ
٢
وَأَدْعُوْ فَنَاعَتْ منْ خُنَيْسٍ عِصَاْبَةٌإِلى الضَّرْبِ مَشْيَ الْمُخْنَقَاتِ الرَّوَافِلِ
٣
فَلَيْتَكَ بِالْمَعْزَاءِ حِيْنَ تَقَسَّمُوْافَتَنْظُرَ بَلْعًا مِنْ قَتِيْلٍ وَقَاتِلِ
٤
وَلَيْتَكَ حَيٌّ حِينَ سَلَّكَ فَرُّهُمْفُغَيَّة حَرْبٍ كَالسِّهَامِ النَّوَاصِلِ
٥
فَتَعْلَمَ أَنَّا لَمْ نَدَعْهُمْ بِعَمْرِنَاْوَأَنْ لَمْ يَؤُبْ مَنْ آبَ مِنْهمْ بِطَائِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).