الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِظَمْيَاءَ دَارٌ قَدْ تَعَفَّتْ رُسُومُهَاقِفَارٌ وَبِالْمَنْحَاةِ مِنْهَا مَسَاكِنُ
٢
لِمَيْثَاءَ دَارٌ كَالْكِتَابِ بِغَرْزَةٍقِفَارٌ وَبِالْمَنْحَاةِ مِنْهَا مَسَاكِنُ
٣
فَمَا ذِكْرُهُ إِحْدَى الزُّلَيْفَاتِ دَارُهَا الْمَحَاضِرُإِلاَّ أَنَّ مَنْ حَانَ حَائِنُ
٤
وَإِنِّي عَلى أَنْ قَدْ تَجَشَّمْتُ هَجْرَهَالِمَا كَتَّمَتْنِي أُمُّ سَكْنٍ لَضَامِنُ
٥
فَإِنْ يُمْسِ أَهْلِي بِالرَّجِيعِ وَدُونَنَاجِبَالُ السَّرَاةِ مَهْوَرٌ فَعُوَائِنُ
٦
يُوَافِكَ مِنْهَا طَارِقٌ كُلَّ لَيْلَةٍحَثِيثٌ كَمَا وَافَى الْغَرِيمَ الْمُدَايِنُ
٧
فَهَيْهَاتَ نَاسٌ مِنْ أُنَاسٍ دِيَارُهُمْدُفَاقٌ وَدَارُ الآخَرِينَ الأَوَائِنُ
٨
فَإِنْ تَرَهُ قَصْدًا قَرِيبًا فَإِنَّهُبَعِيدٌ عَلَى الْمَرْءِ الْحِجَازِيِّ آئِنُ
٩
بَعِيدٌ عَلَى ذِي حَاجَةٍ وَلَوَ انَّنِيإِذَا نَفَحَتْ يَوْمًا بِيَ الأَرْضُ آمِنُ
١٠
يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحِرْزِ أَهْلُهُبِأَيِّ الْحَشَا أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ
١١
سُؤَالَ الْغَنِيِّ عَنْ أَخِيهِ كَأَنَّهُبِذِكْرَتِهِ وَسْنَانُ أَوْ مُتَوَاسِنُ
١٢
فَأَيُّ هُذَيْلٍ وَهْيَ ذَاتُ طَوَائِفٍيُوَازِنُ مِنْ أَعْدَائِنَا مَا نُوَازِنُ
١٣
إِذَا مَا جَلَسْنَا لاَتَزَالُ تَرُومُنَاسُلَيْمٌ لَدَى أَطْنَابِنَا وَهَوَازِنُ
١٤
وَفَهْمُ بْنُعَمْرٍو يَعْلُكُونَ ضَرِيسَهُمْ كَمَاصَرَفَتْ فَوْقَ الْجِذَاذِ الْمَسَاحِنُ
١٥
رُوَيْدَ عَلِيًّا جُدَّمَا ثَدْيُ أُمِّهِمْإِلَيْنَا وَلَكِنْ بُغْضُهُمْ مُتَمَائِنُ
١٦
فَأَيُّ أُنَاسٍ نَالَنَا سَوْمُ غَزْوِهِمْإِذَا عَلِقُوا أَدْيَانَنَا لَا نُدَايِنُ
١٧
أَبَيْنَا الدِّيَانَ غَيْرَ بِيضٍ كَأَنَّهَافُضُولُ رِجَاعٍ رَقْرَقَتْهَا السَّنَائِنُ
١٨
وَيَبْرَحُ مِنَّا سَلْفَعٌ مُتَلَبِّبٌ صَبُورٌعَلَى الضَّرَّاءِ وَالْغَزْوِ مَارِنُ
١٩
مُطِلٌّ كَأَشْلَاءِ اللِّجَامِ أَكَلَّهُ الْغِوَارُوَلَمَّا تُكْسَ مِنْهُ الْجَنَاجِنُ
٢٠
مُقِيتٌ كَأَشْلَاءِ اللِّجَامِ أَكَلَّهُ الْغِوَارُوَلَمَّا تُكْسَ مِنْهُ الْجَنَاجِنُ
٢١
لَهُ إِلْدَةٌ سُفْعُ الْخُدُودِ كَأَنَّمَايُصَفِّقُهُمْ وَعْكٌ مِنَ الْمُومِ مَاهِنُ
٢٢
تَبِينُ صُلَاةُ الْحَرْبِ مِنَّا وَمِنْهُمُإِذَا مَا الْتَقَيْنَا وَالْمُسَالِمُ بَادِنُ
٢٣
أُنَاسٌ بَرَتْنَا الْحَرْبُ حَتَّى كَأَنَّنَاجِذَالُ حِكَاكٍ لَوَّحَتْهَا الدَّوَاجِنُ
٢٤
رِجَالٌ تَرَبتْنَا الْحُرُوبُ كَأَنَّنَا جِذَالُحِكَاكٍ لَوَّحَتْهَا الدَّوَاجِنُ
٢٥
فَإِنْ تَنْتَقِصْ مِنَّا الْحُرُوبُ نُقَاصَةً فَأَيَّطِعَانٍ فِي الْحُرُوبِ نُطَاعِنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـمالك بن خالد الخناعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة