١
قُلْتُ لِوَهْبٍ حِينَ زَالَتْ رَحَاهُمُهَلُمَّ تُغَنِّينَا رَدًى وَالْمَرَاقِبُ
٢
كَأَنَّهُمُ حِينَ اسْتَدَارَتْ رَحَاهُمُبِذَاتِ اللَّظَى وَأَدْرَكَ الْقَوْمَ لَاعِبُ
٣
إِذَا أَدْرَكُوهُمْ يَلْحَفُونَ سَرَاتَهُمْبِضَرْبٍ كَمَا جَدَّ الْحَصِيرَ الشَّوَاطِبُ
٤
فَيَبْرَحُ مِنْهُمْ سَاهِفٌ مَتَقَطِّرٌيَنُوءُ عَلَى شِقٍّ مِنَ الرَّأْسِ وَاجِبُ
٥
تَنُوءُ بِهِ عَرْفَاءُ ضَافٍ سَبِيبُهَاإِلَى دَحَلٍ فِيهِ جِرَاءٌ تَوَالِبُ
٦
مُعِيدَةُ أَكْلِ الصَّالِحِينَ كَأَنَّهَاإِذَا مَا تَنَحَّتْ لِلْقَتِيلِ مُنَاهِبُ
٧
إِذَا نَفَشَتْ قِرْوَانَهَا وَتَلَفَّتَتْأَشَتَّ بِهَا الشُّعْرُ الصُّدُورِ الْقَرَاهِبُ
٨
أَبَاحَ زُهَيْرَ بْنَ الأَغَرِّ وَرَهْطَهُحُمَاةُ اللِّوَاءِ وَالصَّفِيحُ الْقَوَاضِبُ
٩
أَتَى مَالِكٌ يَمْشِي إِلَيْهِ كَمَا مَشَىإِلَى خِيسِهِ سِيدٌ بِخَفَّانَ قَاطِبُ
١٠
فَزَالَ بِذِي دَوْرَانَ مِنْكُمْ جَمَاجِمٌوَهَامٌ إِذَا مَا جَنَّهُ اللَّيْلُ صَاخِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).