١
يَاْ عَمْرُوْ دُوْنَكَ مُلْكَ الشَّاْمِ دُوْنَكَهُدُوْنَ الْمُلُوْكِ وَلِلْحُسَّاْدِ تَرْغِيْمُ
٢
يَاْ عَمْرُوْ دُوْنَكَ أَرْضَ الشَّاْمِ دُوْنَكَهَاْدُوْنَ الْمُلُوْكِ وَلِلْحُسَّاْدِ تَرْغِيْمُ
٣
مَاْ إِنْ مَضَتْ حِمْيَرٌ إِلَّاْ بِغُصَّتِهَاْوَلَاْ الْعَمَاْلِقَةُ الْأُوْلَىْ وَلَاْ الرُّوْمُ
٤
هِيْ الشَّآمُ الَّتِيْ مَاْ مِثْلُهَاْ بَلَدٌيَاْ عَمْرُوْ دُوْنَكَهَاْ وَالرِّزْقُ مَقْسُوْمُ
٥
يَاْ عَمْرُوْ أَصْلِحْ لَكَ النَّاْسَ الَّذِيْنَ لَهُمْفِيْهَاْ السَّوَاْرِحُ والنِّيْبُوْنَ وَالْقَوْمُ
٦
اِحْلُلْ بِوَاْدِيَهَاْ عَنْ قَرْبِ حَاْضِرِهَاْبِحَيْثُ مَوْجُوْدُهَاْ شِيْحٌ وَقَيْصُوْمُ
٧
وَحَيْثُ لَيْسَ بِهَاْ حَيٌّ يُجَاْوِبُهَاْإِلَّاْ الصَّدَىْ فِيْ سَوَاْدِ اللَّيْلِ وَالْبُوْمُ
٨
إِنَّ الْبُدَاْةَ إِذَاْ مَاْ اسْتَوْطَنَتْ بَلَدًافِيْهِ لِأَهْلِيْهِ جَنَّاْتٌ وَتَنْعِيْمُ
٩
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْتَحِنُّ مَفْدُوْدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
١٠
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْتَحِنُّ مِذْوَدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
١١
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْتَحِنُّ مَسْدُوْدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
١٢
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْيَحِنُّ مِذْوَدُهَاْ عَنْ وَلَدِهَاْ حِيْمُ
١٣
حَنَّتْ لِإِفْسَاْدِ مَاْ فِيْهِ هُنَاْكَ كَمَاْتَحِنُّ مَغْدُوْدَةٌ عَنْ وِرْدِهَاْ حِيْمُ
١٤
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَاْءِ مُدَّخَرٌوَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
١٥
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَىْ إِذَاْ نَزَلَتْوَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
١٦
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَاْءِ مُزْدَجَرٌوَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
١٧
مَاْ لِلْبُدَاْةِ سِوَىْ الْأَقْصَيْنِ مُدَّخَرٌوَلَاْ لَهَاْ مَوْطِنٌ إِلَّاْ الدَّيَاْمِيْمُ
١٨
بِهَذِهِ كَاْنَ أَوْصَاْنِيْ أَبِيْ وَبِهَاْيَاْ عَمْرُوْ أُوْصِيْ وَمِنْهَاْ الْمُلْكُ مَرْسُوْمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).