١
إِنِّي امْرُؤٌ أَطْوِي لِمَوْلَايَ شِرَّتِيإِذَا أَثَّرَتْ فِي أَخْدَعَيْكَ الأَنَامِلُ
٢
خُلِقْتُ عَلَى خُلِقِ الرِّجَالِ بِأَعْظُمٍخِفَافٍ تَطَوَّى بَيْنَهُنَّ المَفَاصِلُ
٣
وَقَلْبٍ جَلَتْ عَنْهُ الشُّؤُونُ وَإِنْ تَشَأْيُخَبِّرْكَ ظَهْرَ الغَيْبِ مَا أَنْتَ فَاعِلُ
٤
وَلَسْتُ بِرَبْلٍ مِثْلِكَ احْتَمَلَتْ بِهِعَوَانٌ نَأَتْ عَنْ فَحْلِهَا وَهْيَ حَامِلُ
٥
فَجِئْتَ ابْنَ أَحْلَامِ النِّيَامِ وَلَمْ تَجِدْلِطُهْرِكَ إِلَّا نَفْسَهَا مَنْ تُبَاعِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).