١
عَبْسِيَّةٌ لَمْ تَرْعَ قُفًّا أَدْرَمَاوَلَمْ تُعَجِّمْ عُرْفُطًا مُعَجّمَا
٢
كَأَنَّ صَوْتَ شَخْبِها إذَا هَمَىبَيْنَ أكُفِّ الحَالِبينِ كُلّمَا
٣
شَدَّ عَلَيْهِنَّ البَنَانَ المُحْكَمَاسَحِيفُ أَفْعًى فِي حَشِيٍّ أَعْشَمَا
٤
صَوْتُ الأَفَاعِي فِي حَشِيٍّ أَعْشَمَاسَحِيفُ أَفْعًى فِي خَشِيٍّ أَخْشَمَا
٥
مِثْلُ قنافيرِ مُلِئْنَ هَشْيَمَاوَقَدْ وُطِئْنَ حَيْثُ كَانَتْ قُيَّمَا
٦
وَقَدْ حُلِبْنَ حَيْثُ كَانَتْ قُيَّمَاوحَلّبُوهَا وَابِلًا وَدِيمَا
٧
فَأَغْدَرَتْ مِنْهَا وِطَابًا زُمَّمَامَثْنَى الوِطَابِ الوِطَب المُزمَّمَا
٨
وَقِمعًا تُكْسَى ثُمَالَا قَشْعَمَاوَقِصَعًا تُكْسَى ثُمَالَا قَشْعَمَا
٩
يَحْسَبُهُ الجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَاشَيْخًاعَلَى كُرْسِيِّهِ مُعَمّمَا
١٠
لَوْ أَنَّهُ أَبَانَ أَوْ تَكَلَّمَالَكَانَ إيَّاهُ ولَكِنْ أَعْجَمَا
١١
أَبْغَتْ ذَا ضعةٍ مُكَوَّمَاأَتْعَبْنَ ذَا ضَبْعِيَّةٍ مُكَوَّمَا
١٢
عَبْدٌ كَرِيْمٍ لَمْ يَكُنْ مُكَرَّمَاعِنْدَ كِرَامٍ لَمْ يَكُنْ مُكَرَّمَا
١٣
عَذَّبَهُ اللهُ بِهَا وَأَكْرَمَاعَذَّبَهُ اللهُ بِهَا وَأُغْرِمَا
١٤
وُلَيِّدًا حَتَّى إِذَا عَسَا واعْرَنْزَمَايَا رَيِّهَا يَوْمَ تُلَاقِي أَسْلَمَا
١٥
يَوْمَ تُلَاقِي الشَّيْظَمَ المُقَوَّمَاعَبْلَ المُشَاشِ فَتَرَاهُ أَهْضَمَا
١٦
تَحْسَبُ فِيْ الأُذْنَيْنِ مِنْهُ صَمَمَاقَدْ سَالَمَ الحَيَّاتُ مِنْهُ القَدَمَا
١٧
الأُفْعُوَانَ وَالشُّجَاعَ الشَّجْعَمَاوَذَاتَ قَرْنَيْنِ ضَمُوْزًا ضِرْزِمَا
١٨
وَذَاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوْفًا عِرْزِمَاوَذَاتَ قَرْنَيْنِ ضَرُوْسًا ضِرْزِمَا
١٩
يَبِتْنَ عندَ عَقِبَيْهِ جُثَّماحتَّى غَدَوْنَ وَغدَا مُسَلَّما
٢٠
ثُمَّ اغْتَدَيْنَ وَغدَا مُسَلَّمايَتْبَعُ منها الدُّلَّحَاتِ الرُّوَّمَا
٢١
يَعْرِفْنَ مِنْهُ الرِّزَّ والتَّكَلُّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).