١
فمن ذا يعيب ذا ومن ذا يذمهسوى قرصع قد خلّفته قراصع
٢
لعمْرك ما بالصيد عيب تذمّهولا فيه ذنب قبحته الشرائع
٣
لئن عابه قوم عليك فربماتعيب على الرؤوس فيه الأكارع
٤
فدع عنك قول من يذم بجهلهفذلك في جنس البهائم راتع
٥
إذا آية التكليب جاءت وغيرهافكيف له بغير علم ينازع
٦
عدمت خياله بأيّة حجةيقابل قول الله أنى يخادع
٧
أحلّ الإله الطيبات بفضلهوثنّى بذكر الصيد عطفا يتابع
٨
فمن يدّعي للهو فيه ذريعةوقال يحق أن تسد الذرائع
٩
فقل في ركوب الخيل أقوى ذريعةوفي قاصرات الطرف وهي تواقع
١٠
فهلاّ طردْت الباب في ذاك كلهوإلا فسلّمْ أو يجيء التدافع
١١
والأعمال بالنيات من كل عاملوماضرت الأفراح وهْي توابع
١٢
على أنه للهو محضا أباحهرجال فثقْ بكل ما قال بارع
١٣
أعن طيبات الرزق والزينة التيلنا أخرجتْ فضلا يصدّك شانع
١٤
وقد جاء في الأعراف قل من بنصهإلى يعلمون أين جاء الموانع
١٥
فلو قال لاتباع مُلْهٍ وشاغللوافق نصا ليس فيه تنازع
١٦
وأقبح شيء أن يرى المرء لاهيابشيء عن الذي له الكل راجع
١٧
تنبّهْ فإن الحق كالشمس ظاهرولا تلتفت لكل ما أنت سامع
١٨
وإن عكّروا أو أنكروا ثم أكثرواونقّتْ بلومها عليك الضفادع
١٩
وشقشق منهم كل جلف وأبلهوصرّح بالتحريج أو انّ شاكع
٢٠
بذي ولوع بالإذاية برشعله بين فقميه الكريهين لاسع
٢١
فأعرضْ وقل سلم سلام عليكمفما أُسكتتْ بمثل ذاك الصفاتع
٢٢
وراع الحدود واجتنب كل عابثلعوب بدينه عثور يضالع
٢٣
ولا تخبطنْ خبط عشواء جاهلافكم جيفة قد استحلّ الهلابع
٢٤
وكم أكلوا الدماء لم يتحرجواوصلوا بها عمدا لبئس الصنائع
٢٥
وكم أخروا الصلاة من حين وقتهاوكم ضيعوا والعمر في اللهو ضائع
٢٦
وكم أفرطوا أو فرّطوا ثم خلطواوما منهم للنفس باللوم باخع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).