الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علاقة حب في الهوى تتغلب

المنتجب العانيالعصر العباسي · ١٢ قصيدة
٢ قراءة
١
علاقةُ حبٍّ في الهَوى تتغلّبُوزفرةُ وجدٍ في الحشا تتلهبُ
٢
ولاعجُ شوقٍ ما يغبّ ولوعةٌتكادُ لها نفسُ المُتيّم تذهبُ
٣
وما كنتُ أدري قبل ذلك ما الهوىإلى أن تبدَّتْ لي على الشّعبِ زينبُ
٤
فأصبحت من وجدي بها وصبابتيأعنّفُ عُذَالي عليها وأعتُبُ
٥
ولما التقينا دُون رملة عالجٍوكلٍّ بمَنْ يهواهُ أضحى يُرحّبُ
٦
وقفنا وأوقفنا المطايا وبثّناحديثٌ كنشرِ الرَّوضِ بل هو أطيبُ
٧
إذا نحنُ قصّرنا عن البثّ للجوىفأدمُعنا عمّا نعانيهِ تُعرِبُ
٨
فلم نلقَ إلاّ مخبراً عن كآبةٍيكابدها أو أدمعاً تتصبَبُ
٩
فيا صاحبي والصبُّ ما أنفك في الهوىيناجي بشجو الحبّ من بات يصحبُ
١٠
أعنّي على وَجْدي القديم بوقفةٍعلى ملعب لم يبق لي فيه ملعبُ
١١
هو الرِّبعُ للجرعاء من أيمن الحِمَىوهذا النقا البادي وذاك المحصَّبُ
١٢
فعج يمنةً إن كنت للخلُّ مُسعداًوخلّ دموعَ العينِ في الدار تسكبُ
١٣
لعلّ مسيل الدَّمع يعقب راحةًفيُطلق من إسر الغرام المعذَّبُ
١٤
منازلُ أضحتْ بعد ليلى وزينبٍدوارس يأويها غرابٌ وثعلبُ
١٥
سأتخذُ الصبرَ الجميلَ مطيّةًإلى نيلِ ما أرجوهُ والصَّبرُ أصوبُ
١٦
وبيداءُ مَرْتٍ ليس فيها لِسالكِيمرُّ بها إلا ضبابٌ وعُنْظُبُ
١٧
إذا ما اشتكين الهيم فيها من الظَّماتعاوتْ بها من شدّة الجوعِ أذوَبُ
١٨
تعسَّفتها والليلُ قد صبغَ الرّبىبوجناء تطفو في الظَّلام وتَرسُبُ
١٩
إلى بحرٍ جودٍ ما وراه لطالبٍيحاول إدراكَ المغانم مطْلبُ
٢٠
عليُّ بن فضلٍ ذو المعالي ومن بهِإلى الله في مدحي لهُ أتقربُ
٢١
جوادٌ أعارَ المُزنَ جوداً ومازنٌيعمُّ بني الآمال إن ضنَّ صيَبُ
٢٢
أخو همّة عُلويّةٍ أريحيّةِإلى آل عمروٍ بالنباهة يضربُ
٢٣
فتىً عشق العلياءَ طفلاً ويافعاًفليسَ لهُ غير المكارمِ مَكْسبُ
٢٤
ونحن بنو عمٍّ ولا فرقَ بينناكما افترقت في الحرب بكر وتغلُبُ
٢٥
صفونا فآسنا من الطور لمعةًتلوحُ فرحنا للهُدى نتطلّبُ
٢٦
فلمّا آتيناها وقرّب صبْرُناعلى السير بُعداً كان من قبل يصعبُ
٢٧
دخلنا من الباب الكريم إلى الّذيلرحمته كلّ الورى تتقرّبُ
٢٨
فلاحَ لنا بحرٌ بعيدٌ قرارُهُينابيعُه للمُهتدي تتسرّبُ
٢٩
بهِ درراً أضحى عزيزاً منالهالأهل المعالي في البواطن تُوهبُ
٣٠
وطودٌ علا حتى حَسِبْناهُ أنّهعلى هالة الشمس المنيرة يرقبُ
٣١
عجائبُهُ شتّى وفيه جواهرٌبألباب أرباب الهداية تُنهبُ
٣٢
يحفُّ به زهرٌ من العلم ناجمٌوروض خلالٍ بالفضائل مُعْشبُ
٣٣
وعينٌ بها الأنهار خمسٌ وسبعةٌلها مشربٌ ما إن يضاهيه مشربُ
٣٤
غرائب أسرارٍ إذا ما غريبةٌتبدَّت بدا في الحال ما هو أغربُ
٣٥
فَنلْنا من اللاَّهوت كأس هدايةوغنَّى لنا شادٍ معانيه تُطربُ
٣٦
وما لي إلاّ أحمدَ شيعةٌوما لي إلاّ مذهب الحقّ مذهبُ
٣٧
ورحنا سكارى في الهوى ونفوسناحضورٌ تُناجي والجوارحُ غيّبُ
٣٨
وها نحنُ شتَّى في البلادِ فَمشرِقٌلبعضِ أهالينا وللبعضِ مغربُ
٣٩
يميناً بربِّ الراقصات إلى منىًومن دونها بيدٌ وظلماء غيهبُ
٤٠
إذا مجّها في أسودِ اللّيلِ سبسبٌتعلّقها مع أبيض الصبح سبْسبُ
٤١
تؤم زروداً والمحصَّبَ من منىًوبغيتها البيتُ الرفيع المحجَبُ
٤٢
إذا غاب في قطرٍ من الغرب كوكبٌتبدَى لها في جانب الشرق كوكبُ
٤٣
قلاصٌ كأمثال الحنايا ضوامرٌعليهنّ أنضاءٌ من الشوق شُجَّبُ
٤٤
بأن طلابي للمعالي وهمّتيإلى آل عمروٍ بالمحبّة تُجذْبُ
٤٥
أناسٌ عنوا بالمُكرمات وكسبهافما فيهمُ إلاّ لبيبٌ مُهذَبُ
٤٦
أقولُ لمن رامَ اللحاقَ بشأوهمْوأصبحَ في جُهدٍ من الكدِّ يدأب
٤٧
رويداً فما الغربانُ مثل بُزاتهاولا تستوي الأسدُ الضواري وأكْلُبُ
٤٨
هويتكم يا آل عمروٍ وإنّنيعن الغير في طُرقِ الهوى أتجنّبُ
٤٩
فلا تحوجوني يا بني فضل إنّنيأناشدكم بيتاً به أتعتَبُ
٥٠
تغنّّى به صبٍّ فقالَ وقلبُهُعلى النَّار من جمرِ الجوى يتلهَّبُ
٥١
تقرَّيتُ بالإحسان جهدي فزادنيبعاداً فما أدري بما أتقرَبُ
٥٢
دعوني أصوغُ الشعرَ فيكم وأنثنيبأوصافكم بين المجالس أخطُبُ
٥٣
فحسنُ الثنا أسنى وأربحُ متجراًلمن كان يوماً للثَّنا يتكسَّبُ
٥٤
وإني الذي لا أنثني عن ودادكمولو عنَّفوني العاذلون وأطنبوا
٥٥
أيُحسنُ منكم أن تصافوا معاشراًتساعَوا علينا بالمحال وألَبوا
٥٦
وهل يستوي قومٌ بنوا مجد دينهمْوقومٌ يبغي ذلك المجد خرّبوا
٥٧
تعالوا نقيس الأمر بيني وبينكمْلننظر في الحالين من هو أنجبُ
٥٨
وشتّان ما بين الثريا إلى الثرَّىوهل يستوي يوماً بريءُ ومذنبُ
٥٩
دعوا ظالماً قد سنَّ في الدّين بدْعةًولم يحفظ الفرض الذي هو أوجبُ
٦٠
ولا تنصروا من سادَ ظلماً ببغيهِفنصركم المظلوم أزكى وأثوبُ
٦١
أفي الدين أنَّ المرءُ ينقُضُ عَهْدَهُويحلفُ بالله العظيم ويكذبُ
٦٢
فيصبحُ من بعدِ اليمينِ وعقْدهالمالِ أخيهِ ظالماً يتعصّبُ
٦٣
وفي أي شرعٍ إن من شاءَ مِنكُمُيغيرُ على مال الخليلِ ويسلُبُ
٦٤
لئن خاب من ساء الصديق يصُنْعِهِفإنَّ الذي يُدني المسيء لأخْيبُ
٦٥
له اللهُ فيما سنّهُ بجهالةٍفعقباهُ سوءٌ للرّضيع يُشيّبُ
٦٦
ومن عجبٍ إني أوصّي وفيكُمْحسينُ بن فضلٍ بالتّقى مُتجلببُ
٦٧
فتىً من نمير الأكرمين معظَّمٌفتشْكُرُ مسعاهُ سمعدٌّ ويعْرُبُ
٦٨
متى خفتُ منْ ناب الحوادث عضَّةًوإن يعتلقني من أذاهن مخْلبُ
٦٩
فإنَّ حسيناً ذا المعالي بجودهيُدافع عنّي ما أخافُ وأرهبُ
٧٠
فيا نجلَ فضلٍ والصديقُ إذا دُعيأجابَ ولا يلقى بوجهٍ يُقطّبُ
٧١
أنا لك في نحتِ القوافي مهذَّبٌلأنَّك بالحُسنى إليَّ محبّب
٧٢
فإن رمتني للنصرِ يوم كريهةٍفإنّي لكَ السيفُ الحسامُ المجرَّبُ
٧٣
وإني نميري اليقين ومعشريإلى مضر الحمراء في المجد تُضْربُ
٧٤
هُمْ القومُ إن قالوا أصابوا وإنْدعوا أجابوا لداعيهم جميعاً وأجلبوا
٧٥
بهاليلُ في الإسلام سادوا ولم يكنكمنصبهم في الجاهلية منْصبُ
٧٦
هُمْ نصبوا الدين الحنيفيَّ بالظُّبىفأضحى لهُمْ بيتٌ رفيعٌ مُطنبُ
٧٧
صحبتكم يا آل عمروٍ وإنّنيبكم أدفعُ الهولَ الذي أتحسَّبُ
٧٨
ولم أصحب القومَ الغُواةَ ولم أكُنْبحسن اختياري في أخي الجهل أرغبُ
٧٩
ومن صاحب الأشراف راح مشرّفاًوصاحبةُ الجرباء بالقُرب تجرُبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالمنتجب العاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة