١
أقول لجونٍ لونه شنج النّساأطافَ بمغنى دارها ثمّ وقّعا
٢
كأنّه إثر الظّاعنين مُقيّدٌبقيدين يردى فيهما حين رجّعا
٣
أرّاعك أنّ الدّار ودّعَ أهُلهالعمري لذاك البين لي كان أروعا
٤
أتاهم رُوَيْع لا رعى المال بعدهافقال ألا لم تلحق اليوم مرتعا
٥
فبات شوار القوم كالقرع بالعصاولا يلبثُ القرعُ بالعصا أن تصدّعا
٦
وقد راعني والله أكبر روعةٍأذينُ عمودِ الحيّ لمّا تضعْضَعَا
٧
إذا جيرةٌ من جَانب الصَّرمِ قوّضَتْلبينٍ وأُخرى قد أبَتْ أن ترَفّعا
٨
وودّع بعض الحيّ بعضاً وليتنيعلى ذاك ممّن كان حيّا وودّعا
٩
وبرّح بي ألاّ أشيرُ عليهموألاّ أرى في نيّة الحيّ مطمعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).