١
أما راعك البينُ الّذي قال غُدوةأجدّا وحُثّت بالنّعُوس جمائله
٢
ألا فهفا قلبي من الوجد هفوةًوكادت عُروقُ الكبدِ منّي تُزايله
٣
وما كنتُ أخشى البينَ حتّى رأيتهُتطلّعُ من بين الخيامِ رجائلُه
٤
وردّوا إلى حمل النّعوس مُديّثاأَحمّ القُوا لم يعدُ أن شقَّ بازلُه
٥
وما زلن بالباجُور يضربنَ دفّهُوحاذيه حتّى ثار والذُّعْرُ شاملُه
٦
تربّعَ بالملحاء أوّل صيفهإلى جِزع خوعى حينَ جيدتْ خمائلُه
٧
فلمّا تعاليهُ النّعوسُ ونى بهاوردّ وكثرتْ في المناخِ زلازلُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).