الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مل يمنة بلوى العقيق وبانه

المنتجب العانيالعصر العباسي · ١٢ قصيدة
٢ قراءة
١
مِلْ يمنَةً بلوى العقيقِ وبانهِواحبس ولو نفساً على كُثبانه
٢
واسعد أخاك على البكا في منزلٍأقوت عراص رُباه من غزلانه
٣
فعسى أخو البرجاء يطفي بالبكاما شبَّ في الأحشاء من أشجانه
٤
قفْ عاذلاً إن كنت من لوامهأو عاذراً إن كنت من أعوانه
٥
فلئن كتمتْ جوىً تمكَّن في الحشافمدامعي عونٌ على إعلانه
٦
يا منزلاً سكن الجوى في مُهجتيمُذْ أصبحَ التشتيتُ في سُكّانه
٧
بي منكَ ما لو أنّ أيسرهُ علىالفلكِ المدار لكفَّ عن دورانه
٨
مهما نسيتُ فلستُ أنسى ما مضىلي في الغضا من عصره وزمانه
٩
لو كان يرجعُ فائتٌ من عيشهببكاً للجَّ الجفن في هملاته
١٠
دمعاً إذا برز السحابُ ونوؤَهُفي مُنصِفِ ناواهُ في تهتانه
١١
ومهفهفِ الأعطاف أضحتْ بابلٌفي سِحرها تُعزَى إلى أجفانه
١٢
ماسَتَ شمائلُه فخلت البان قَدْمالتْ به العذباتْ من أغصانه
١٣
تمّتْ ملاحتُهُ وأكمل حُسْنُهُفبدا لي النقصان من إحسانه
١٤
وافى يحثُّ سلافة لألاؤهافي كأسها كالبرق في لمعانِهِ
١٥
كانت وآدمُ في الظّلال ذخيرةًفي جنّة المأوى لدى رضوانه
١٦
وبدتْ مشعشعةً أوان ظُهورِهفاختصّها هابيل في قربانه
١٧
وبها تقدّم شيثُ عندَ وصيةِوصّى بها إدريس في تبيانه
١٨
وغدتْ مُصاحبةً لنوحٍ ذي العُلىوالفلك مشحونٌ لدى طوفانه
١٩
وبها سقى إبراهيم إسماعيلهُإذ زجّه نمروج في نيرانه
٢٠
وهي التي لمعتْ لموسى ليلةَالميقات داعية إلى رحمانه
٢١
واختصها عيسى بن مريم فاغتدىالشمّاس ينقُلُ ذاك عن ربانه
٢٢
وهي التي سفَرت لِكسرى فاغتدىلشعاعها لهبٌ على إيوانه
٢٣
وأجّلها المختارُ عن يدِ جاهلٍأو جاحدٍ يصبو إلى شيطانِه
٢٤
وأرادَ إتمام الكمالِ لشأنهافأتى لها التحريمُ في قرآنه
٢٥
راحٌ تريحُ أخا التقى وتزيد ذاالتوحيدُ إيماناً على إيمانِهِ
٢٦
مع فتية نظمتهم أيدي العُلىكالسّلكِ نُضَدّ فيه عقدُ جُمانِهِ
٢٧
فاشكر لمن أولاكها من نعمةٍواعملْ بما ترجوهُ من غفرانِهِ
٢٨
واسمع لها من ناطق عقد الوفاللمؤمنين بقلبهِ ولسانِهِ
٢٩
عربيةُ الألفاظ منتجبيةًحيَّاً بها الخُلصاء من إخوانِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالمنتجب العاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة