الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هي البدر لكن تستسر مدى الدهر

أبو الحسن التهاميالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٢ قراءة
١
هي البدرُ لكن تستسرّ مدى الدهروكلُّ سرار البدر يومان في الشهر
٢
هلاليّة ٌ نيل الأهلة دونهاوكل نفيس القدر ذو مطلب وعر
٣
ومن دونها سوران سور من النوىوسورٌ من الأسياف والأسل والسمر
٤
طوى طيفها في النوم نحوي مفاوزاًمن الأرض تنضي راكب البر والبحر
٥
فيا ليلة ً كانت لهُ بسوادهاوبهجتها كالخال في وجنة الدهر
٦
لها سيفُ جفنٍ لا يزال جفنهولم أرَ سيفاً قطُّ في غمده يفري
٧
عيونُ هلال في القلوب ولحظهاأحدُّ وأمضى من سيوفهم البتر
٨
ويقصر ليلي أن المت لأنهاصباح وهل لليل بقيا مع الفجر
٩
أقول لها والعيس تحدجُ للنوىأعدي لبيني ما استطعت من الصبر
١٠
وقد كانت الأجفانُ للجزع معدناًفصارت لفيض الدمع من صدف البحر
١١
سأنفق ريعان الشبيبة آنفاًعلى طلب العلياء أو طلب الأجر
١٢
أليس من الخسران أن ليالياًتمرّ بلا نفعٍ وتحسب من عمري
١٣
تبدّل وجهُ الأرض من كلّ وجهةليأخذ بالتعبيس من رونق البشر
١٤
وقد كان نجماً واضحاً كمحمّدومثل علاه أو خلائقه الغرّ
١٥
تميّزه عن كلِّ شبهٍ فضائلٌشهرن لهُ في الأرض كالواو في عمرو
١٦
ويعرف قبل الخير بالبشر فضلهُكما يعرف الصمصامة ُ العضب بالأثر
١٧
فلا تعجبن أن يلفظ الدرَّ قائلاًفلم يخلُ بحرٌ زاخر قطُّ من درّ
١٨
إذا جلب الأقلام نحو يمينهفقد جلبت من شطِّ بحر إلى بحر
١٩
تذكِّرُ أعواد المنابر جدّهوآباءه والأمر يذكر بالأمر
٢٠
فلو أنّ أعواد المنابر أنصفتلما نصبت يوماً لغير بني الطّهر
٢١
تبيّن في الطفل النجابة ُ منهمكما يستبين العتق والسبق في المهر
٢٢
رأيت العلى تحتاج أصلاً وبينةوهل يطبع الدينار إلا من التبر
٢٣
ونيط به أمر المظالم إنماينوط أخو الحزم الحمائل للصدر
٢٤
فأضحى ظلامُ الليل نوراً بعدلهوهل لظلام الليل نفع مع الفجر
٢٥
وزين أقطار البلاد بحكمهوأحكامهُ في الأرض كالظلم في الثغر
٢٦
وإني وإذكاريك أمري كقائللهذي النجوم وهي تسري ألا فاسري
٢٧
رعاك الذي استرعاك أمر عبادهوحياك من أحياك للنفع والضرّ
٢٨
لهُ قلمٌ يفري رقابَ عداتهوهل مخلبٌ في أصبع الليث لا يفري
٢٩
إذا شحب القرطاس من وقعه بهتجلبت وجوه الخطب والخطب الغرِّ
٣٠
تجمَّعُ أقسامُ العلى في كتابهفكان العلى في الكلّ والشطر في الشطر
٣١
ألائمهُ في الجود دعهُ فإنهُعلى كلِّ حال يعدل البخل بالكفر
٣٢
أمنتجعَ الغيث انتجع بحرَ كفهفما الغيث إلا في أنامله العشر
٣٣
وما المجد إلا روضة ٌ هو زهرهاوليس يروق الروض إلا مع الزهر
٣٤
عجبتُ لهذا الدّست كيف جفافهوقد ضم بحراً منك ليس بذيجزر
٣٥
وقالوا لنا في الدّهر بخلٌ وماسخابمثلك إلا أهل ذا الزمن الحرِّ
٣٦
ينمّ عليك الفضل في كلّ موطنحللتَ كما نمَ النسيم على العطر
٣٧
فداؤُك حيّ مثل ميتٍ لبخلهيظنّ اقتناء المال خيرا من الذكر
٣٨
يموت لئيم القوم من قبل موتهويقبرُ من قبل الدخول إلى القبر
٣٩
فعش عمر مدحي فيك إن مدائحيمن الخالدات الباقيات إلى الحشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو الحسن التهامي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة