١
يهن علاك مداها القصيومجد يؤثل عنها سني
٢
لقد حلَّ سؤددك المرتقى الذي لا يُرام إليه رقي
٣
وذلّ بعزمك صرفُ الزمان حتى أطاعك منهُ العصيّ
٤
ورُضتَ الحوادث ذا حنكة ٍفصيرت ما اعوجّ منها سوي
٥
وأنت عميد العُلى لم تزلوأنت حُلاحلها الأريحي
٦
وقائلة ٍ رعتها خلةأليس لك اليعمل الشِّدقمي
٧
وهذا ابن يحيى إلى فضلهتنضّ الركاب وتُنضي المطي
٨
فعش في ذراه فإن الوفودلهم رغدُ العيش منهُ الهنيّ
٩
جنابٌ مريع لواردهبوادٍ خصيبٍ وشربٍ رويّ
١٠
فلما تيممتهُ قاصداًتكنفني منهُ جود سنيّ
١١
وقابلني البدرُ من وجههِوناطقني مصقعٌ هبرزي
١٢
تحار العقول بألفاظهفيرتدُّ غُفلاً لديه الدهيّ
١٣
وقورٌ يراع لهُ هيبةلذيذُ الفكاهة عذبٌ شهيّ
١٤
كأنّ تألق آرائهسنا البرق يفترُّ عنهُ الحبيّ
١٥
يشفّ العيونَ بايماضهاكأنَّ القضاءَ لديه نجيّ
١٦
إذا ما انتضى العزمُ أقلامهُتذلل طوعاً لهُ السمهريّ
١٧
ولم يُنجِ منهنَّ حدّ الظبىولا الزَّغفُ والزّرد التبعي
١٨
فتلك اليراعُ اللواتي لهاشباة ٌ يفضُّ بها السابري
١٩
يُشبُّ بأطرافهن الوغىفتُضحي وللهام فيها هُويّ
٢٠
يزينُ المهارقَ من كتُبهِكما فوف البردُ الأتحمي
٢١
كنورِ الحديقة ِ في روضة ٍتتابع وسميّها والوليّ
٢٢
تروقُ العيون بأزهارهاوتبسمُ عن نشرها العنبري
٢٣
فحين تفيأتُ أظلالهاظللتُ وبالي لديه رخيّ
٢٤
بحال قعدتُ بها عاطلاًفصيغ لها من نداه الحُليّ
٢٥
فتى يفعل المكرماتِ الجسامويسترهنَّ بطرفٍ حنيّ
٢٦
ولما صفا ليَ ريقُ الحياة ِوساغ لي العذبُ منه المريّ
٢٧
بذلتُ حدائقَ شكري لهُوأتبعت فيهنَّ مداحاً جنيّ
٢٨
فقلتُ الذي رام مسعى أبيحسين لقد خابَ سعياً بطي
٢٩
إذا هو خودعَ عن مالهِتخادعَ وهو النبيه الدريّ
٣٠
منحتك عذراءَ زُفّت إليككما ازدلفت للبناء الهديّ
٣١
إذا ما ثنى التيه أعطافهاتضوّع من نشرها المندليّ
٣٢
فقد قصَّر المدحُ عن شكر منأطاع لهُ الدهر قسراً أبي
٣٣
تمل العلى ما بدا كوكبوما أعقب الليلَ صبحٌ ذكيّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).